يا وزير القلب تمهل...
واسمع مني القضية...
أحببت بعد مضيّ العمر...
أصبح روحي وكل أمنيّة...
أتوق لرؤياه دوماً بصمتٍ...
أحببته دون أفكار الاسمية...
رأيت المرأة تبتذل وهو...
يعاملها بكل عزة وقدسية...
هكذا هي أخلاقه دوما...
لا يبتغي غايات شخصية...
أحببته دون مقدمات...
دون أي نوازع بشرية...
وشمت اسمه على قلبي...
على لائحة الحب الأبدية...
تنازلت عن أفكاري السابقة...
معه كانت الرجولة بلا جاهلية...
حيث كنت اخاف الرجال...
وأخاف أفكار الذل والعبودية...
تعلمت منه صدق الرجال...
وما هي حدود الحرية...
علمني كيف تعامل المرأة...
بشموخ بعيدا عن الأمية...
ولا تعامل بخشونة وعنصرية...
وصدقت بأن الرجال...
لديهم مشاعر حقيقية...
وأنه ممكن أن يتكلم...
بمنتهى الرقة والرومانسية...
ليتني عرفته منذ سنين...
لكانت كل أيامي ذهبية...
لما أضعت عمرا بأكمله...
خوفا من الأفكار الغبية...
التي يتعامل بها بعض الرجال...
فاعتقدت بأن الكل سواسية...
لما تألمت أعواما بظل حبٍّ...
مغشوش ومنتهي الصلاحية...
كيف أصفك وقد عجزت...
عن وصفك الحروف الأبجدية...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق