كتابة ادم ابو بكر
حلقة (( 15 ))
كان لقاء لولي باحمد لقاء يمتاز بشيء
من العتاب اللطيف والذي اضفى لونه
الوردي على الاجواء اذ ان كل منهما ادرك
تلك الحقيقه الدامغه .. في ان ارتباطهما الروحي ذلك الارتباط الذي لن يقوض
عراه شيء .
فبدى عليهما الانسجام لكنها ادركت ان
هنالك ما يجول في خاطر احمد من امور
كانت تلمس هي تردده في طرحها اثناء
اللقاء.. حيث ذكرت في مدوناتها ادق
التفاصيل التي كانت تحسها حين اذ .
وامتازت مشاعرها بالرقة البالغة .. وتقول
انها لم تشأ ان تستفز مشاعره كي لا يبوح
بما كانت تشعر به مستترا خلف جدران خاطره اذ انها تعلم يقينا ان احمد سيعاود
الافصاح عن رغبته في الارتباط بها . وهي
لم تكن قد تأكد لها بعد إن كانت مستعده
لذلك الارتباط الذي لا تزال تخشى آثاره ام
لا .
تقول ايضا انها كانت حريصه كل الحرص
لكي لا يثار ذلك الامر طيلة اللقاء رغبة منها
في عدم توتير الاجواء مرة اخرى. الا ان ما
كانت تخشاه كان يلوح في سماء الحوار ..
وقد اشار اليه احمد بالتلويح والتلميح ...
فقررت ان تبادر هي صراحة قائله .. ايها
الذي امتلك من الفؤاد كل مساحات الهوى و
من الروح كل افاقها واجزائها.. ما انا الا
نجمة في سماء بدرك .. فارفق بحالي ..
دعني اهيم بك من حيث انا .. فانني اخشى
ان يموت عشقي وعشقك وتنطفيء انوار
نجمي ان اقتربت من وهج نورك .. ايها
الحبيب ابقني كما انا وارفق بحالي .
تلك الكلمات هطلت على احمد كامطار قاتمه
لم تروي نهمه.. فايقن ان لولي تخشى
الاقتران به .. ولا تحب ان تخسره ايضا .
يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق