السبت، 30 أبريل 2016
لا تصدقي الكمنجاتْ "
لا شكلَ لي بعد الظهيرةِ بعدكِ
أنفُخي في النايِ لكي أرى
ما يخبئُ حظنا تحت إبطِ سنديانتِنا لنا
و لا تكوني كالراهباتْ
و اقتربي أكثرَ من هوسي لأعرفَ معنايَ
فتأخذني أنوثةُ عطركِ إلى منفايَ
فيكِ وحيداً ، لا تُصدقي الكمنجاتْ
و بايعي قلباً لا تخيفهُ جعجعةُ الغيابْ
محبَطٌ حلمي يجر رجليهِ
خيبتْ ظنهُ أغنيةٌ لم تصدقْ تعاليمَ أوربة
صنعنا خيولاً لكبريائنا من الخيزُرانْ
قد نكونُ نسينا كل أسماءِ آدمَ
و موشحاً علقهُ زريابُ على كتفيْ قرطبةْ
لكننا لم ننسَ حكمةَ الغرابْ
نخبئُ تأففَ الحمامِ في جلدِ الرخامِ
إذا يظلمنا آخرُ الليلِ وترٌ ليس منا
نصدقُ نحنُ كمنجاتنا حينما تكذبْ
فتسرعُ غربتُنا في خطوِها
كلما يأسُنا زاد وزناَ
ربما وجدنا بيننا ...
من يعرفُ أكثرَ من فرحتِنا عيوبَ الكنايةِ
ليقرأَ علينا نبوءةَ السنونواتْ
و يقطعَ من أجلِ صبحِنا وريدَه حزناَ
لكي لا يرتطمَ خدُّ ضحكتِنا بسطحِ السرابْ
و لا تصدقي امرأةً أساءتْ إلى حلمِها
و خلفَ أحزانِها تحصَّنتْ أوجاعُ زينتِها
لا تصدقي الكمنجاتْ
فهي رأسمالُ خيبتِنا
فنحنُ نحبُّ العسلَ قبل النحلِ
و خريفاً يمر بريئاً على بئرنا
لا يُكِنُّ العداءَ للغروبِ مثلَنا
هي الكمنجاتُ كغيرِها من الكائناتْ الليليةِ
تكرهُ رائحةَ الفجرِ كالذئابْ
لا تصدقي خفةَ دمِ الكمنجاتْ
حين تضحكْ ...
لأمي على ذمتِها ترابٌ و زيتٌ و غمامْ
فنحن كالحجلِ نحبُّ شمسَ حزيرانْ
و لا نفسدُ على الفراشاتِ قيلولتَها
نخافُ على ذكرياتٍ يحرسها زوجُ حمامْ
تلاشينا كأننا لسنا نحنُ على خصرِها
كلما أخذتْ من ليلنا نجمةً
نسينا رائحةَ السنديانْ
و أهدتْ لنا شجراً من رخامْ
و اكترتْ لنا شرفةً كي نمدحَ القمرْ
و من شدةِ عطفِها علينا علَّقتْ معاطفَ حُلْمنا
علقتها على مِشْجَبِ الإكتئابْ .
الشاعر أحمد بوحويطا ابوفيروز
% المغرب %
أَنِينُ حلب...نجيبة ارهوني لزعر
بكت عيني على نفسي
لما أكل الذئاب لحمي
و نَهَشَ الكِﻻَب عظمي
سال الدم على صدري
وديانا
اغتسلت به
و تطهرت من ذنوب
من كانوا إخوانا
لم يرحمني قريب
لم يشفق عليََّ غريب!
وَاعَجَبِي مِنْ ظُلْمِ الزَّمَان
وشماتة اﻷعداء
وَغدرِ الحَبِيب!
سَألمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنِّي
و أهجركم
سَأتَنَصَّلُ مِنْ أُخُوَّتِكُمْ
ضَاعَتْ إِنْسَانِيَتِكُمْ
تَنَكَّرْتُمْ لِمَبَادئكمْ
نَسِيتُمْ عُهُودَكُمْ
ضَاعَتْ هُوِيَّتَكُمْ
صِرتُْمْ ظَلمة
و َأَشْرَار
تَجَمَّدَ الدَّمُ فِي عُرُوقِكُمْ
تَحَرَّرْتُمْ
مَنْ عُهُودِ اﻵبَاء
وَاﻷَجْدَاد اﻷَبْرَار
بِئْسَكُمْ ...
سَآوِي إِلَى مَنْ يَحْميني
مِنْ تخاذلِكُم
سَأَحْتَمِي
بِقوة قادر جبار
هو من سينصفني
نجيبة ارهوني لزعر
كنت مشغوفة...هدير الجواهري أم تقي
كنت مشغوفة بحبك والانتظار...
اتلهف لأي رسالة منك ولو مبتورة...
حتى أصبحت رسائلك كل حياتي...
فقربك حلم بعيد مستحيل مروره...
ومرت الأيام وانا أعيش الحلم الوردي...
افتقد رسائلك التي أصبحت مغرورة...
لا تأتي كل يوم كما تعودت منها...
ولم تعد صورتك لي كل يوم منظوره...
وتباعدت الرسائل وقصر مضمونها...
وبت أتوسل للقدر بكلمات معذوره...
وبت أعيش الذكريات واختفى الواقع...
كلماتك احفظها وفي الذاكرة محفوره...
أي قدر رماك في طريقي لتزيدني...
ألما فوق طاقتي وآلامي المعموره...
وبت أترقب اخبارك عن بعد واتلصص...
لسماع اخبارك التي بها أكون مسروره...
تتلذذ الدنيا دوما بتعذيبي وأدمعي...
دوما ترميني بأقسى المواقف والصوره...
أيها الزمن البخيل بالفرح دوما اتركني...
دعني أعيش لحظاتي بالبعد مجبوره...
لن اقترب منك أبدا مهما عانيت وتألمت...
كرامتي فوق كل اعتبار وبها فخوره...
لن اطأطئ لأي هوى ولو كلفني حياتي...
هكذا علمني والداي ولهما ممتنة شكوره...
علماني أن أكون ملكة في الأعالي دوما...
بأخلاقي ورأسي في الأعالي مغموره...
أعطيتك قلبي فلم تقدره فابتعدت...
لا أعرف التوسلات ولك لست مأسوره...
أغلقت باب وصلنا ولن افتحه يوما...
لن أحتمل الإهمال وناره المسعوره...
لن أحتمل أن تكون معي لحظة...
وتتركني أشهرا على الأمل وقصوره...
لن ابني قصور الرمال واسكنها...
أعيش الواقع وبغيره لست مسحوره...
الواقع رغم مرارته أجمل من الوهم...
وسراب يتجلى بمجرد النظر ومروره...
طال بعدك وعرفت حقيقتي جلية...
عرفت ما أعني لك دون المشوره...
من يحب لا يطيل البعد ولا يهجر...
مهما كانت الأسباب سيجد ضروره...
يختلق الوقت ليصل لمن يحب...
سيجد حلولا بكل وقت لحضوره...
سيناجي حبيبته بكل زمان ومكان...
لن يدع قلبها يتألم لغيابه بأي صوره...
..................................................هدير
حلمي بسيط...الشاعر/ صلاح يوسف
حلمي بسيط
وهالغي من قاموس المعجزات
كلمة ياريت
وهابني من انقاض قلوبكم
نص بيت
فكركم لساه عبيط
مين اللي قال ان الامل
ممكن يموت
هازرع الاحلام جناين
وارويها من عرق المحال
وكل خاين له ميعاد
كل الطبيعه دمعت
يا قلوب جماد
مهما عدي من الزمان
وسنين تفوت
الشجر طارح عزيمه
لا يمكن يموت
كل الملايكه
مع الشهيد
جوه التابوت
اااااااااه يا حلب
والف اخص
ويا ميت مليون ندامه
علي كل حكام العرب
كان لي ماما ب 1000 ام
في الليل تغطي لهفتي
ازعل .....تضم
لقيتها نايمه في بحر احمر
افتكرته شربات السعاده
وقالوا لي دم
وبابا بينادي
من تحت بيتنا اللي اتردم
والطيور من قهرها
هاجرت ب غم
خليك يا عربي مستكين
ابكم
واقف اصم ....وليدة اللحظه
فضفضه
أينَ أنتِ ياحلب؟...محمد الأشعري-
للهِ أنتِ كم أصابكِ
من عَطب
وكم تحملتِ الخُطب
كيفَ حقد العالم الحرُّ
والعالم الموبوء
عليكِ صب
وكيف يتفقُ
العدو مع الصديق
ليحرقوا فيكِ
النُخَب
لله دَرَّكِ ياحلب
كنتْ المليحة في البناءِ
والبديعة في الأدب
ومجمع الأديان
قيثارُ الطرب
المولوية دارت
بفلككِ
رقصُ
السماح لكِ
إنتسب
أما القدود
موشحاتٌ زينت صدرُ
الأدب
و الصناعة والزراعة
والعلوم
حَدِث بربك
لا تهَب
فكيف تَمحونَ حلب؟
كيفَ حقوقُ الإنسانِ
وعسكرُ الإنسانِ
والروسُ المجوسُ
وكلُّ الأمريكان
وحتى إبن حلب
إتفقوا
تُمحى حَلب!!
وان يكون شَعبُكِ الحطب
تاريخكٍ حَطب
نساؤكِ الحطب
جمالكِ الحطب
فأين الضميرالحرُّ
يا أحرار الخُطَب
أين العرب؟؟
- محمد الأشعري-
يا وطني ….شيران دياب الكردي
ياوطناً جمالُ الحرفِ بهِ يرتعُ الزهر ....
والروحُ لعناقهِ أجهزت للسفر ....
إنْ كانت مقلتي غلبتني بدمعها المنهمر
فالقلبُ بنبضهِ سبقها و أعتصر …
يا وطني إليكَ نهايتي ....
فأنتَ المبتدأ و المنتهى و كل ما في العمر .....
***************************************
شيران دياب الكردي
30-4-2016
هنا حلب ...عيصر عياصرة
وهنا الجرح يا عرب ...
هنا القتل المستباح ...
وظلم نظام بلى قلب ...
حدثوني ..
عن امجادكم وكيف كنتم ..
حدثوني ..
وكيف إلى هذا الحال صرتم ...
وكيف ماتت بعروبتنا كلمات الغضب ...
لا نبالي ...
اقتلوهم ...
اصنعوا فيهم العجب ..
جفت ضمائرنا ...
وننتظر النصر من الغرب ...
هنا حلب ...
أُبيدت حلب ...
كانت حلب ...
طوفان جراد نيرانٌ تهب ...
أجمعوا بترولكم ...
وقوداً لطياراتهم ...
يا هيئة الأمم ...
أمات العرب العرب ..
يا قذائف ...
كوني برداً وسلاماً على حلب ..
وسلامي ...
إلى أرضك ....
إلى الكرامة ...
ولا تقدر بمكاييل الذهب ...
عيصر ..
الجمعة، 29 أبريل 2016
من كام سنة ...سيد صادق
من كام سنة ..
كان في هنا ..
حاجه و كانت ..
اسمها عرب
كان في شهامة ..
كان في كرامه ..
بس ده كله..
راح و هرب
دلوقتي الكل خايف
ل يبان فوق الشفايف
كلمه تعادي الاعادي
بقى قتلهم صغارنا
و دخولهم جوه دارنا
شئ حلو جميل وعادي
لو بس كان زماني
بيمشي بالأماني
كنت رجعته تاني
وكتبت تاريخ بلادي
هرفض الظلم كله
ولا هاقبل اعيش ف ذله
واخويا العربي اقوله
بلادك دي بلادي
يا ربنا يا عالم ..
بكل و أي شئ..
بددلنا المظالم ..
نورلنا الطريق ..
إذا كنا خطينا احنا ..
روحنا بين ايديك ..
خلي دايما سلاحنا ..
يا رب إيماننا بيك ..
يا رب إيماننا بيك ..
يا رب إيماننا بيك
سيد صادق
إسود الزمن...إيزيس محمد غانم
قعدت على كوم الحجارة
في إيديها باقي من دُبارة
مربوطة في فارغة بارود
بتهزها باللا شعور ..
باللا إرادة ..
وف عنيها الدمع .. عود
والعادة ....
إن الدمع .. دمعة ..
تسبقها دمعة ع الخدود
بس اللى بين الدم قاعدة
لسه بفيونكات وجود
لسه الشريطة في شعرها
حمرا في ضفاير شعر سود
ولسه بستان عمرها
خالي من طرح الورود
خالي من مأمن أمانها
خالي من ضل ابتسامها
لكنه فوار بالغضب
من أذى .. ديب اليهود ..!!
ولحد إمتى العرب...
وجودها مش موجود..؟
ماتت إسود العرب...
وعرينها سكنه الدود...
يخلف عليكوا يا عرب...
بكيان..يكونله وجود...
..................................
قصيدة إسود الزمن ..
من ديوانى الأول
براثنُ الغضب… شيران دياب الكردي
يا شقوقَ الأرض تفتحي وزيدي غضبكِ وأجنحي
زيدي من عطشكِ وتمردي …
وكيفَ لا و بينَ براثن وجعكِ تجمدت القلوب
وتبعثرت مشاعرُ الحبِ كسنابلٍ خاوية بذورها لا تستجيب …
لا ألومكِ على ضجيجك ولا على صخبكِ النابع من عمقِ الحنين …
شاطرتكِ جزء من وجعكِ ونظرتُ لعين اليتيم ....
واللهِ هزَّ أوصالي و تداعى كياني …
براءةٌ يعاقب عليها ببترِ الرحمةِ ويجور عليه الزمان
حتى القلوب منبعها حجرُ صوان ببردهِ لا يذوب وبصقلهِ لا يستجيب ...
بعدما تحجرت الدموع وغابت عن مواطنِ الحق أصواتَ الخنوع
لن ألومكِ يا أرض ....فتزلزلي ..و تصدعي ...وأنشقي ..
وأجعلي من سخطكِ بذور دواء يحيي القلوب ....
********************************************
شيران دياب الكردي
shirankurdi#
29-4-2016
شو ذنبك انت...ياسمينة دمشقية
...شو ذنبك انت ...
شو ذنب بيك يبكي
وامك ع فراقك تنوح
وشو ذنبك من هالدنيا تفل
وتترك بالقلب جروح
جروح مارح تطيب ولا ح تكن
والدم فيها بينزف من الروح
شو ذنب خيك يبقى من دون سند
والشمس تطفي نورها ع هالبلد
والغيمة تشتي دم ع الولد
شو ذنبك انك خلقت بوسط الحرب
والكل عم يتفرج والكل مبتسم
وصنفوك من بني عرب
ودفنوك ودفنوا البلد
ودفنوا معا الشام وحلب ..
حسبي عليكم يابني عرب ....
(رماد المرايا )...عباس باني المالكي
(1)
زمنك يؤبن أنفاسه...
في ظل شواخص المقابر...،
وينتحر ظلك بين قدميك
حين تصبح الريح أجندة الساسة
في قصور لا يعتمرها الفقراء
(2)
نقشر بصلة الوقت
ونحبس دمعة الوطن...!
فالبحر لم يعد يطهر جثة التاريخ
من مهرجي السيرك
(3)
سأشعل النجوم حطبا
حين يمر المساء حزينا
وسأشعل دفاتر الثلج شجراً
حين يسقط الندى وحيدا
في بَرد الطرقات
وأخزن الرماد في المرايا
(4)
ندجن المسافات بالأحلام
وننتظر سقوط الصنم
ونعتلي زحف المواكب
لنسقط التهمة عن .....!
فهل يشبع الفقراء خبزا
(5)
تضمر الطرقات يهرم النهار
فثقوب الشمس أدركها النعاس
وبقى طاووس الظل ملتحي بنجمة المساء
والفرسان غادروا إلى الزمن المفقود
(6)
تصعد السلالم
تبحث عن احتراق الغيم على جبينك
لتسكن الكراسي الشاغره
وتلقي الضماد عن جرحك
فيشدك رجع الذبول
وتغادرك الأسماك بلا قشور
(7)
كانت المسافة بيني وبينك
يملؤها الفراغ
حاولت أن أبعثر عفونة الصمت
وأشير إلى أول نجمة في المساء
لكني تذكرت أن يدَي قد قطعتها
الحروب .!
(8)
تغادر فراشك
ويبقى حلمك في نومه...!
فقد ظل مستيقظا إلى الصباح !
(9)
حين تتوقف ساعة المرايا
تجعل من الرقاص معولك
لتهدم جدار الزمن
الذي عارك الشيخوخة
تخرج أشياءك مهرولة...
تتسول ظلا كان هناك
قبل أن يأتي هذا المساء.
(10)
سأغادر أجنحتي وأعاشر العاصفة
كي أطير بلا أجنحة فالمسافات بيننا
صارت كالمقصلة.
النفس...محمد إبراهيم الأعصر
تستوحِش النفس النور فــ حياتُها فِى ما الوراء
تعشق تفاصيل الظلام تشتهيه تبعثُ فيه الكلام و تستنير مِنهُ الألهام ..
لطالما إرتعد مِنها الظلام هو يعلم قوتها الخفيه يعلم أنها قادِره على تغيير نواميسُه ..
تجعل لهُ قلب ينبُض .. يبحث ... يشتاق .. يُحِب ..
لا تعترِف بِالتخاطُر و فيها جمال الخاطِر .. يُشتَهَى صاحِبَها .. مِقصَله هو و إعدام لكِن
فـ الأحضان ..
تتشابَك كما الأشجار ظِل لِلمحبوب .. و ثمرة قلبُه .. و طينة ريحانَتُه
كم تتزين كأبهَى عروس .. كــ حوراء الجَنه فـ الملكوت .. أخَّذَه هِيَ كــ عِطر عتيق ..
ساحِره هيَ كما الجانِ العَفريت .. تقترِب دون شعور .. و تلتهِم كما الحوت .. و تغوص كما الماهِر فِى بحر الشوق ..
بل تراها حيثُ لا ترَى .. و تهبَك رأيها كـ الأحلام جميله ..
تبيتُ فِى أحضانِ الليل كما الويد يرتدِى أُمَه .. و تهوى سلام العيون و إستسلام ذاك الكيان الموصول و نسيان هذا العقل المشئوم ..
تعشق حُرية الحُب الموصول .. المفتون ..هِيَ تُريد النار و السِحر و الهوى و الذهول .. هِيَ لا تُريدَك أن تكون .. بل .. مكنون
مطروح الساحره...الشاعر/ عونى هشام
عجب العجاب
والعجب
انا شفته فى عجيبه
الموجه تتكلم
جايه بتسلم
نسيمها فيه اشعار
بعزف على الاوتار
وقفت انا محتار
من اى تركيبه
--------------
الموجه تشغلنى
بالرقص تسحرنى
بحنانها تدفينى
سكنتها الننى
-------------
مع صحبة من الاخيار
القلب ليها اختار
هشام واخويا علاء
وفى القلب كان طارق
دقاته تتسابق
عزفت بلحن جميل
والعزف بالجيتار
-----------
الموجه كات بتميل
حقيقى مش تمثيل
والبحر كان هادى
علينا بينادى
نسماته تشفى عليل
-------------
الموج يلاحقنى
وهواه بيسحرنى
نسيمه يرد الروح
ابعد ارد واروح
شوقى يغلبنى
عشقت انا مطروح
وبسرها راح ابوح
وراسمها فى الننى
-----------------
تعالوا يا احباب
مطروح دى فاتحه الباب
للاهل والاصحاب
حتى الغريب لو طل
هتقابله بالترحاب
----------------
هتعيش مع الميه
ورمال بحنيه
شط الغرام ما حلاه
وكليوباترا أقول الله
وعجيبه دى هيه
فى القلب وعنيه
--------------
الناس تيجى وتروح
والاهل فى مطروح
اصاله اهل الكرم
تعشق هواها الروح
=============
عونى هشام
قصة معبرة ...د. فواز العدس
دخل على زوجته مسرعاً و قال لها: حضري حالك بسرعة، بدنا نروح ع البلد، الوالدة عطيتك عمرها، توفيت..
فقالت له: استنى، بدك اياني روح ع العزا بهيدا المنظر، مستحيل، شو راح
يحكو الناس عني، لازم روح زبط شعري عند الكوافير؛ صفن فيها شوي والقهر
بعيونو وقعد يستناها لترجع من عند الكوافير..
و بعد ساعتين رجعت صابغه
شعرها أشقر، و مزبطه حواجبها، و مبيضه وجها، و بلشت تضب غراضها، و قالتو:
صحيح حبيبي، عظم الله أجركم، البقية بحياتك، إمك مو أول وحدة بتموت ولا آخر
وحدة.
فقلها: امي !!! ؟؟؟ امي منيحة، ما فيها شي، من شوي كنت عم احكي معها ع التلفون ، هاي إمك اللي ماتت..
قام جن جنونها و بلشت تصرخ و تنتف شعرها الاشقر و تركت غراضها و ركضت بدها
تفتح الباب لتلحق الدفن، مسكها زوجها من إيدها و قالها: وين رايحة؟ عليي
الطلاق بالتلاتة ما بتطلعي من البيت ل اتغدا و ساوي نفس اركيلة ...😂😂😂😂😭😭😭😂😂😂
مكانش ذنبك...يوسف ونيس مجلع
حنانك وحبك دول قد ايه ------------ مكانش ذنبك وحاسبت عليه
هوانك وجلدك سمحت بيه --------- وجلالك فى صمتك ماقلت ليه
------------------------------------------------------------------------
اللى هانك ولطمك غفرت ليه ---- وحتى اللى نكرك برضه شاريه
بصبرك وجلدك والمر فيه -------------- تممت وعدك لادم وبنيه
-------------------------------------------------------------------------
ناديت بالخير المحتاج تديه -------- شافيت الضرير وشاف بعنيه
طريح السرير مشى برجليه ------ واسير الشرير حررته من اديه
-------------------------------------------------------------------------
ملك الملكوت خلا سماه ---------- فى وداعة وسكوت وطول اناه
عبرت الصلبوت زى الجناه ---------- وذقت الموت وانت الحياه
-------------------------------------------------------------------------
الشمس غابت كساها السحاب -- ورحمتك ذادت وكسرت الحجاب
ونعمتك فاضت وبقينا احباب --------- ومبقاش بينا سور ولا باب
--------------------------------------------------------------------------
علمتنا ازاى تهون الجراح ------------ فهمتنا ازاى يكون السماح
نولتنا ابوتك وحضنك البراح -------- وهبتنا بقيامتك خلود الافراح
بقلمى يوسف ونيس مجلع
ألنْ تشتاق ؟؟؟!!...وليد المصرى
وكيف أُجيب قاتلتي !!
وجُرح القلبِ لم يبرأ ..
لهيبُ البعدِ كيفَ يُطاق ؟؟؟
ألنْ تذكُري يوماً ؟؟
مناجاتي ، ومأسآتي !؟
ودمعُ العينِ عند فراقْ ؟؟!!
..
وكم أشتاقْ ؟؟؟؟
وكم مزقتُ خاطِرتي ؟
وكيفَ تثور ثائِرتي !
وحبرُ جفوني كيفَ يُراق ؟
ألن تبكيكِ كلماتِي ؟
ألن تأتيكِ أنَّاتي ؟
وتسقيني أحزانِي بكأسٍ مُره تِرياقْ !!
نعم أشتاق ... !
...
وليد المصري
حبيبتي ...الشاعر / محمد الشريف
ﺳﺎﻓﺮﺕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺃﺑﻐﻲ ﻣﺸﺮﻗﺎ ..
ﻓﻮﺟﺪﺗﻨﻲ ﻻﺯﻟﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ
ﻣﻴﻨﺎء ﺣﻈﻲ ﺑﻴﻦ ﺃﺟﻔﺎﻥ ﺍﻟﻬﻮﻯ ..
ﻭﺳﻔﻴﻨﺘﻲ ﺃﺑﺪﺍ ﺗﻌﺎﻧﺪ ﻣﺮﻛﺒﻲ
ﻣﻮﺝ ﻳﺪﻕ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻓﻲ ﺃﺭﻛﺎﻧﻬﺎ ..
ﻭﺍﻟﻌﺸﻖ ﻳﺎ ﻟﻴﻠﻰ ﻳﺴﺎﺑﻖ ﻣﺮﻛﺒﻲ
ﻗﺪﻣﺖ ﺃﻋﺬﺍﺭﻱ ﻵﻫﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﻯ ..
ﻭﺍﻟﺪﻣﻊ ﻓﻲ ﺟﻔﻨﻲ ﻳﻌﺎﻭﺩ ﻳﺨﺘﺒﻲ
ﺟﺎء ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﺰﻑ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﻰ ..
ﻭﺍﻟﻌﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﺸﺮﻕ ﻭﻣﻐﺮﺑﻲ
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﻃﻴﻔﻬﺎ ..
ﻭﺃﺿﻞ ﻭﺣﺪﻱ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﺬﻧﺐ
ﻭﺃﺗﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎء ﻭﻗﺪ ﺑﻜﺖ ﺃﺣﻤﺎﻟﻨﺎ ..
ﻭﺍﻟﺸﻮﻕ ﺣﻄﻢ ﻋﺎﺑﺜﺎ ﺣﻠﻢ ﺍﻟﺼﺒﻲ
ﻭﻇﻠﻠﺖ ﺃﻃﻠﺒﻬﺎ ﺃﻋﺎﻧﺪ ) ﻫﺎﺗﻔﻲ .. (
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺭﺩﺕ ... ﺑﻜﻞ ﺗﻬﺬﺏ
ﺍﻫﻼ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻋﻨﺪ ﺑﺪء ﻛﻼﻣﻬﺎ ..
ﻓﺄﺟﺒﺘﻬﺎ ﺃﻫﻼ ﺛﻢ ﺯﺩﺕ ﺏ ﻣﺮﺣﺐ
ﻗﺎﻟﺖ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻴﻒ ﻣﺰﺍﺟﻪ ..
ﻓﺄﺟﺒﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺼﻤﺖ ﻃﺎﻝ ﺗﻌﺠﺒﻲ
ﺇﻧﻲ ﺍﻧﺘﻈﺮﺗﻚ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﻋﺪﻧﺎ ﻫﻨﺎ ..
ﻭﺍﻟﻌﺸﻖ ﺣﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻊ ﻣﺸﺮﺑﻲ
ﻗﺎﻟﺖ ..
ﺡ ) ﺑﻴﺒﻲ (
ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻋﺪﻧﺎ ﻏﺪﺍ ..
قراءات في دفتر الجنون ....62 ( صمت الغيم )..الـأديب/ عباس باني المالكي
( صمت الغيم )
كانت المسافة مابين الذاكرة و الخطوات؛ تيارات الهواء
التي تعبأت بها سنين اختناق الحلم عند أبواب الروح ، فتزحف الأماني بازدحام
العمر ....
أكون أنا والسندباد توأم لمسافات الحنين في مدن تنشد أراجيح الفاقة في طراوة الحلم المعلق بأجنحة الغيم ..
تمطر في دروبنا الخضرة وعلى أقدامنا فنتوزعها مع الأشجار المؤدية إلى معبد الروح ...
تموج الفراديس على الأرض الرخوة كعلامة الطيران إلى جنة فوق الحلم
والخواطر البشرية فنمسك بأول السماء، لنعيد هجرة الطيور في كل المواسم ،
عبورها إلى التصاق الماء على أجنحتها وقت الفرح المجنون..
كم كانت
خطواتنا مسورة بالسحر وقت أنشداد الأرصفة إلى الزمن المشرع على خرائط المدن
التي تسافر فيها النوارس على أحجية الموانئ الفائضة بحنين البحر وحكايات
الرحالة عبر مضايق المحيطات ..
حيت ظلال الأشجار تزور خمائل الروح
كارتداد الماء إلى نفسه ، وقت زحمة الموج على شواطئ أتعبها انتظار السفن
المعلقة في جرح الغياب ...
تأتي الأخبار على أجنحة النوارس؛ أن الأتي هو سندباد الرحيل في مدن المجهول يبحث عن أميرة المسافات ...
سافرت بأكف الماء إلى حلم التاريخ القادم من الجزيرة إلى أفق بداوة الماء،
بعد أن ضجرت من بداوة الرمل في أضلاع الصحراء ، التي تمتد مع زيارة الشتاء
والصيف حيث القوافل تمسك الطرق المؤدية إلى الشام ، حين تعود ترمي ظل
الشمس بأخر حبات الحلم في قرفصة صيف الصحراء ....
الشمس متلبسة شمس الصيف في عطش الشفاه ...
بغداد تغفو كذاكرة البداوة في خيمة التاريخ لتعيد اكتشاف الحنين في الدروب
المؤدية إلى النجوم، عندما تنهيه سفن قوافل الجمال في صمت الغيم السابح في
تيه الصحراء ..
يدرك السندباد أن الحلم حين يحلق في ذاكرة الأرض، سوف
يستفيق على صحو موج البحار عند شرفة الشجر المتيبس ، عند ضحكة غابات
الزيتون العامرة بضحكة الندى ، بغبش وداعة أول البحر ...
تسرقنا الدروب المؤدية إلى الشمس ..
نكون كألفية النجوم عندما تنزل من نخيل السماء إلى الأرض ..
نحضن حلمنا ونغيب كنبوءة عشق على أرصفة أشجار تنتظر أمطار المحبة
كي نبشر الزمن القادم نحن فيه حتى الأبد ... حتى الأبد
دراسة نقدية لمجموعة (قراءات في دفتر الجنون) للشاعر عباس باني المالكي (الجنون ومنطق الأبداع الكبير).
قال جيمس جوس ( أن العقلاء لا ينتجون إبداعا )
جاسب ألمرسومي
اصدارت تتجدد في طياتها روح التكوين والمدارس الأدبية المفعمة بالانطلاقة
والتحرر من قيود الإفراط في النمط المتبع في كل لون أدبي له أساسيات بني
عليه ذاك اللون الذي يحاكي الحب والوطن .
في القراءات الجديدة التي
أصدرها الشاعر عباس باني في كتابه الأخير (( قراءات في دفتر الجنون )) نرى
صورة لمجموعة مدارس ربطت بين الحاضر والماضي لمنط شجاع تحرر من قيوده
فانطلق نحو مدرسة كان قد وضع لها قداسا جديدا جامع بين الحداثة والقدم .
في جسد الشاعر شخصيتين , الأولى المستقرة اجتماعيا حسب ما يظهر والمتكيفة
في ضلال عدم الحاجة , والتي لها القدرة في الوصول الى ما تبغي لكنها لا
تنعكس ماديا مترفة على ضلال الأخرى المتعلقة في الجسد ذاته , وهي الشخصية
ذات الجوف الدامي والأنا الباكية لجروح ذاكرتها القديمة والعميقة التكوين
تلك التي تنزف الكلمات بإيقاعات مبنية على ذاكرة الزمكان المتفاوتان في
آنهما .
** حين تكون الطفولة مازالت عالقة بالحبل السري للزوال
.. المطر يبكي فراقه لعلو الغيوم**.
ولم تتمكن الروح في الشخصية الأولى القضاء على القلق الدائم المبيت أرقه
في حصارات على شبابيك الأنا المزدوجة والمزدحمة والتي لطالما استسلمت رغم
محاولات الانفلات والهروب من غربتها كأنها تعشق ما تكنه الذاكرة المبطنة
لتعيدها في منظور يتطور في صوره كلما كثرة كتبات عباس.
** متعلق بغرقي بكف المجهول الذي استطال الى همس الجنون **.
وهنا في (( قراءات في دفتر الجنون )) يبحث عباس عن مخرج لانطلاقة يحاول
فيها إدراك كل الكينونات المقيدة في كتاباته المختزلة لتلك الكينونات التي
وضعت الإشراط والجزم والتجزر كأنها تشبه حصار أناته الذي ما انفك قائما ,
محاولا إدراك ذواته تماما في حرية مطلقة وصل فيها الى إرضاء كامل لما حملت
به الذاكرة النشطة للزمكان المنقرضان والذي ولد جديدا بصياغة حديثة على
قدسية الأنا المنصهرة في بودقة التحديث لعولمة الكاتب والذي يتحدث عن حاضر
غائب في ضمير الأنتظار لحلم قد لا يتجاوز جملا على ورق أرادها أن تكون
طويلة تعطي كل تصوراته مشبعة في انتظار الغائب .
** كي ارتقي سلالم النور على جسدي الباحث عن حرية الاختيار
ارمي صمتي بزجاج النوافذ لأرسم صورتك بكل الألوان
تضوع روحي بأنفاسك واسقط بين كفيك بريئا في صلاة الأسفار
أعرف انك لن تعودي وبانك ستأتين قبل موعد الانطفاء
سأنتظر ... سأنتظر **
وفي حافات أخرى للنصوص المفعمة بالتأله
** أصادق الأنبياء والمجانين والعشاق والثوار **
فهذه الفئات الأربعة تشكل عند عباس باني رموز ألاهية هي تلك التي تتصف
بكل صفات المنطق الذي لا يشبه الآخر , وهي الحقيقة في واقعها تماما لصناعة
الحياة التي وضع هؤلاء أساسياتها في فلسفة الروحانيات والتجدد , وهي الروح
التي تلامس ذاته بكل تفاصيلها الثورية , وأنا في الحقيقة أرى أن النصوص
التي تصنع الحياة لا تأتي من فم عاقل أو سوي طبيعي لم يتصف بصفة من تلك
الصفات الأربعة والتي تلازم نصوصه ومن حدا حدو جنونياته .
في دفتر
الجنون حضورا متميزا لجملة مجانين صنعوا للحياة مزارات منها ما عبد ومنها
ما استقام على أساسه الفكر فانبثقت منها السونيتات وينابيع العزف الروحاني
في سيمفونيات مطولة , حضورا أنيقا لطاغور بفلسفة الحاضر ولجبران بصناعة
الوجود المثالي للقصيدة وزرادشت المفعم بالحقيقة والوجود وكأنني أمام عالم
من مدرسة لاهوتية تقتحم عالم الحداثة في إبداع عولمي متجدد أو انه يصنع
جمهوريته ليطير بها متمردا ينعم بلحن متخصص في قراءات متجددة لإسفار
التوراة والإنجيل وبعض من مفردات قرآنية.
** لان الحكماء دائما يصلبون على جذع الضوء الخارج من أرواحهم
لأنهم تعلموا كيف تتجاذب أرواحهم مع المعنى
دون أن يغلق بصيرتهم الضوء الساقط من حافة اللامعقول
لان شريعة المعنى فضيلة الغرباء **
وحين أتنقل بين أوراق القراءات في دفتر الجنون أرى أنني أعيش خاطرة
الفلسفة الكونية في أحجية تهمس في أناتي لتوقظ فيها ذاكرة حاولت أن تجعل في
إحساسها أسلوبا له ذات الانطلاق في تحضيرات عباس باني ,إذ لم تزل الخطوط
الأولى التي رسمت كتاباتي تنقش في خط الأسلوب ذاته لكنه تعثر في زحمة
الأساليب فأصبح غير مستساغا ولم يرى منه النور سوى بعض مخطوطات صغيرة في
كتيب اسمه ** صور قيد التحضير ** الذي انتهى متعثرا في أروقة الأرق
والانتظار .
هنا وضع عباس كل ما حلم به وما أراد أن يوصله للقراء في
صورة أدبية شجاعة وما أراد أن يوصله للحبيب المفقود في جنونياته والذي ما
انفك منتظرا إياه رغم كونه متأكدا من أنه لن يأتي وضل يقول
** آتيك .. آتيك **
بعد يأس من كلمة
** تعالي .. تعالي *
ولم يزل يبحث عنها في كل قراءاته الى النفس الأخير مترجما أحزانه في البحث عنها لتشكل في قاموسه حياة أبدية وحلما من أجمل ما يكون
** بعد أن غسل انهار جنوني بحد ضياع ولادتي بين كفيك في كل حين
تعالي .. كل روحي اليك مهبطا
تعالي قبل أن تضيع براري الهوس بشرائع خرافة الألم في جبين العصور
تعالي **
هذا الحلم المفقود بنيت عليه تلك القراءات الكبيرة في جسد جنونياتها ,,
هذا الجنون الطفولي المكتشف في ذاته لذاكرة تدارست , لكنها لم تنقطع
أحلامها ولهذا لم تزل تنتظر أملا يأتي وحلم عبر المواسم والأعوام رغم
هروبها وهرمها .. هذا التاريخ الكوني الذي كتب في صفحاته المتدثرة تحت
صفائح الروح لامرأة لا تشبهها ثانية , تعني كل أشياءه فهي التأريخ في كل
المواسم وهي الفردوس والأسفار والوطن
** عيناها جدولة الكون حين ينهزم
التأريخ من أوراقه , عيناها صديقة كل المواسم التي تنثر بساتين روحي بكل
أزهار الفردوس, كانت امرأة خارج النساء حين ينبت ضلع الطين على أجسادهن ,
كانت وطن دون جدران المدن
كانت وكانت
افترقنا دون عنوان الروح بالمسير إلى وطن
دون وطن **
وللأماكن والمسارات التي قطع شوطها من الحزن الم ينشره على تلك الطرقات
والقطارات والمطارات ورمل الشواطئ والمدن التي تقاذفته , والمواسم التي مر
بها كمسافر دائم الأسفار حقيقة وتصور
** أنا ضيعت وجهي في زحمة المطارات التي ترتقي فوق تنفس الهواء الممزوج بالغيم أبحث عنه
ابحث في مرايا عابري السبيل باتجاه نقطة هوس البحر وقت ازدحامه على صخرة الرب
انتزع وجهي من المرايا وأعبر الشوارع دون انعكاس الضوء على عيون المكان**
وهو يحمل في حقيبة صغيرة بين أضلعه رمزا لحياة رغم كونه يعلم أنها أضحت
خسارة وضلت حلما لم تأته حقائقها البتة , سوى أنها تشكل حاضرا بنيت على
أساسه خاتمة التصور فأنتجت تلك الفلسفة الصوفية وهذا العبور إلى مرحلة
التيه والتوحد مع الذات التي ما انعس الحاضر ليأخذ أحلام الطفولة كأنه يضع
الوجود الحقيقي لجمهورية القلب والروح كحقيقة يتلمس وجودها بين أضلع لم تزل
تنظر خارج حدود الزمن.
**أصبح القلب خيط الأمس يمتد باتجاه وجوهنا التي كانت تؤشر الفرح في لقائنا
ما عادت هكذا وذبلنا من أجل لقاء قد لا يأتي أبدا الى دروبنا
وتقطعت علامات الحنين في كوابيس ارقنا
نما فقدان الذاكرة دون إشارة إني عشت أمسنا**
أما أنا فلم أزل أتيه بين الدفاتر الجنونية لعباس باني لعلي أصل الى حقيقة
ما يريد رغم كونه أعطى بجلية كل تصوراته لكنه لم يعطي الحق بتصريح يجاز به
القارئ ليصل الى كيفية التوحد بين المفترقات التي تزيح في دائرتها الثورية
لعقلية الأديب المتفحص لعلة المنشور , ورغم استخدام كل أجهزتي الحديثة
التكوين لكنني لم استطع تشخيص علَاته الكثر ,ِِ وما زلت اعشق هذا التيه بين
سطور هذه الصفحات المجنونة . ورغم ذاك فأنا لم أعطي حق ما أعطية أو يعطيه
أي كاتب يقرأ (( قراءات في دفتر الجنون )) حقها ,, فهي عمق كبير وشرخ واسع
في ذاكرة الزمان والمكان والحداثة , فانا لم اعد أدرك منها سوى القليل كوني
أراني أمام هرم كبير له قداسه وطقوسه .
سوق العطارة… حلب...عبد الرزاق الاشقر
وطنٌ منَ الأشلاءِ تسقيهِ الدّماءْ
في كلّ شبرٍ منْ ثراهْ
شلوٌ لطفلٍ حالمٍ
و أبٌ يفتّشُ عنْ بقايا طفلةٍ
ربطتْ ضفيرتَها بصورةِ أرنبٍ
أمٌ تمزّقَ صوتُها
جسدٌ على جسدٍ
و النّهرُ ترفدُهُ سواقي الدّمّْ
و العالمُ المأفونْ
ما زالَ يعمي ناظريهْ
و يحتفي الإعلامُ بالتّصويرِ عنْ بعدٍ
كي لا يلوثَهُ الدّمُ
و دمٌ يعطّرُ أرضَنا
لا لنْ يُباعَ و لنْ تجدْ
عبواتِهِ أبدًا
بسوقٍ للعطارةْ
..................
عبدالرزاق محمد الأشقر. سوريا.
" قالتْ و هي تُودعني ..." الشاعر ابوفيروز
قالتْ و هي تُودعني
يؤازِرُني أنا شجرُ اللوزِ فأنسى
حينَ يُذوبكِ الحنينُ في جَسدي
كُلما أضاءَني نجمٌ مشيتُ إلى آخِرِِي
حافياً نازفاً كالمسيحِ
أقتفي أثرَ الزنابقِ فيكِ
أُسَمي النَّمَشَ المُبعثرَ على حافةِ نهديكِ حجلاً
أخبَرني أنَّ آذارَ لمْ يَزُرْ بلدي
و أنَّ التي توَددتْ إليكِ كانتْ تودُّ مَصرَعكْ
قالتْ و هي تودعُني
نَسيتُ أن أقولَ ما أروعكْ
و أنا أُوشِّحُ صدرَكَ بالألمْ
فلِلنبيذِ في شفتيكَ وخزةٌ توجِعُني
و تُقنِعني بأنْ أُقنعَ الوجعَ اللذيذَ
كي يثورَ في وجهِ العدمْ
فيحْملُني على كتفيهِ لكي أتبعَكْ
لحَستُ دمعةً عبرتْ شمالاً شفَتيها
رأيتُ المَدى مُشْبَعاً بالنوارسِ
ألرياحُ عصا تهشُّ غيمتينِ يتيمتينِ
و الصَّدى يبكي لبكاءِ السندِيانْ
قبلتني ثم قالتْ و هي تودعُني
... أنا في انتظارِكْ
فلا السُّنونواتُ ستحسِدُكَ
إذا تبرَّجتْ على يديكَ أُنوثَتي
و لنْ يُشيحَ عنكَ وجهَهُ الأقحُوانْ
و حاشا لبناتِ آذارَ الأنيقاتْ
و أنتَ حبيبي أنْ تَقُضَّ يوماً مَضجعَكْ
الشاعر أحمد بوحويطا ابوفيروز
% المغرب %
ضحكة چذابه...هدير الجواهري أم تقي
كل شي صبغ بيها والوان...
حتى الضحكة صارت چذابه...
ماكو شي بيچ يا دنيا حلو...
بس أوهام وغربة ورتابه...
كل شي مزيف يصبح عنوان...
والصدگ حيفه كله بعذابه...
اليحچي ويعيش بالصدگ...
الكل يصدر عنه ويسموه كآبه...
والحيال كلها تصفگله ويسموه...
مرتب ومدبرها ويغني عتابه...
مدري وين نروح من هالدنيا...
شلون دنيا ما تخلص هالطلابه...
لو نلبس أقنعة حتى نعيش...
لو نتحمل عضات هاي الذيابه...
ماكو مخلص بيها أبد ولا وفا...
شلون اتعلم اچذب وية الچذابه...
خلص ما يفيد بعد هالعمر الگضه...
وسفه ضاع العمر واحلى أبوابه...
حتى محبوبي راح وية الزلگ...
وگلبي تعلم على البعد وغيابه...
بلا كلمة يودعني بيها ولا مكتوب...
وشفت الغدر شلون تكون انيابه...
تعلمت ما أسأل عن اليرحون...
ولا حتى أسأل شنهو أسبابه...
الحجج ودروب الزغل هواي....
واليحب دوم يسأل عن احبابه...
ولو چنت اهمك بشي ما چان...
رحت بلا مكتوب ولا سطر كتابه...
وتدري گلبي وفي وياك دوم...
وما درت بال الاذيتي لو عتابه...
حتى الوداع يكون بكلمات حلوة...
هذا هو الحب والكلام ورد جوابه...
الحب حلو من يكون مبني عالعهود...
وحتى الفراگ رغم الألم والسحابه...
بس أحسن مما نمشي وره وهم...
ولا نبقى على أمل چذاب وسرابه...
ونصيحة مني لا تبچي عالباعك...
ولا تستغرب بهالدنيا ماكو أي غرابه...
عيشها شلون ما چان ولا تهتم...
لليروح واليجي وتسأل أسبابه...
راح يلگه بدل العذر مليون عذر...
ومحد يخسر غيرك ناسه واحبابه...
..............................................هدير
الخميس، 28 أبريل 2016
أياحلم...الــأديبة / امنه حجار
أياحلم حذني معك
خذ مخيلتي عالمك
قد سئمت واقعا اليم
سئمت ظمآ بعد النعيم
ألا زلت ياحلم تنظر لقلبي السقيم
لم يحنو عليه يوما .....حليم
ساثور واقعي
سابحر في مدمعي
عبر الممرات
اعلن عن املي في الحياة
انك سيد اﻷمنيات
لتتوقف عندي الآهات
فانا ياحلم احب النور
احب ضوء القمر
احب سطورا وحروفا تزهر
ودفاتر تثمر
عبقا من الذكريات
لماض وحاضر آت
اياحلم خذني معك
عبر اريج إحساسي
عبر نبضي وانفاسي
سامضي ياحلم إليك
على اجنحة الطير
حيث اعيش بين جنحيك
احتسي منك الفرح
ارتوي من ينبوعك المرح
إمض ياحلم واسرقني من واقعي
ارسم البسمة فوق جبيني
إمض لقلبي الحزين
لاتجعل اﻷوهام
تقتل نبض السنين
اليوم مددت يدي
لعل جراحي تستكين
مابين حلم ﻷمل ضل الطريق
وبين واقع جعل من نبضي رحيق
تتثاقله اوردة الشوق عبر اﻷثير
.........آمنة .....
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




























