السبت، 27 أغسطس 2016
فاصل وأعود ...ندى محمد عادلة
أسمي أعدته إلى دائرة النفوس ...عدت بجسد حر
قبل الحرب وبعد الشهادة عدت لأنني سمعت عواء حوريات السماء من دلافين الأرض
لم ينتقص مني شيء عدت بفم مملوء من الحبر السري
لن أخاف .. لم يعد بيتي يعرفني أنا دون هوية
عندي وطن بحجم طعنات إناث الشرق
عندي أصوات من عشق امرأة تهدر كالرعد
تعال أيها المكلوم نتقاسم مخلفات الخدر العربي في هنيهات الصبر
قليل من هم نخلة البلعاس تكيفك لتقل قصيدة شعر ,
دمعتين من داريا تشحنك صقر , يكفيك القليل من تحرير جسدك الفولاذي
أيها المزمل بالحر فمكَ شارد وفمي أمواج عشق
والتين والزيتون ... واااااأسفي عليكَ ...
أدمنتكَ حبا ... أدمنت بقائي صورة جدار بلا مضمون
وأنتَ التشظي وأنتَ سادية العطش بحارات الفقه الضلالي
أدمنتَ الرقص على حواف الجمر
أنت مكيدة بلا ملامح وأنا أبلسمك مكائد ...
أمامك الأرض و الحور العين هن من توجوك بطلا
هن من ألبسوك القلائد
أنت وجواريك وقيودك وحريتك في صفحات يديك
أنهض دون ارتباك المدينة أختك والشمس أمك والتراب خالك وأبوك ...
يكفيك حرفين وزهرتين وليل بارد لتسرج على قبلتك الحب ...
ندى محمد عادلة
سوريا ...ندى محمد عادلة
سوريا .....
كم شربت قهر المدن مع قهوة الصباح
كم ارتشفت فجور الساسة مع تناول الصمت كوجبة مسائية
لا زلت بالبرج العاجي
لن أكون ضحية , لن أكون حكاية عنف الاشتهاء
لن أكون ضحية على ضفة صحراء منخفضة
امشي إليك أيها الربيع القادم تحت أزيز اللهب
أسير وقد اعماني الغضب استأنس بالنجوم
بأضواء القرى المشتعلة ببسمات الأفواه المقدسة
لن أتنازل عن وصفة تحاور صبري أنا مثخنة بنزوات لها طعم الحب
انتظر بطلا لا اعرفه أيها القادم اليي حاول أن لا تنظر إلى قلاعي
ولا إلى تضاريسي المصفحة بالحب أيها العاشق
لا تستنشق عطر ياسميني لا تسمع أزيز الرصاص على خواصري
أصغي إلى نبضاتي اقرأ تاريخ روما ودمشق من عيون نسائها
اقرأ فراغ الهزائم في أسرة نسائها اقرأ فراغ الأمكنة في حاراتها
اقرأ الجراح على كلمات صلواتها
أيها القادم أنها الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
هم غادروا لم يعد لهم وطن ازرع على شرفات الصباح بعضا من أصابعي
من حنيني لأثمر من الحلم من
أنات وليمة حاولوا فيها إقصاء البر والبحر ........
ندى محمد عادلة
كلمة اعتذار....عبير الصلاحي
محتاجه اسمع زماني اي جملة ولو بسيطة..اي كلمة اعتذار..
عاللي كان منك في حقي وابتدا في وضح النهار..
وليه تملي جاعلني خصمك؟!ليه كأن ما بينا طار؟!
حتى حلمي كمان دفنته تحت انقاض الانكسار!!
ليه زماني تملي قاسي؟!ليه بتسقيني المرار؟!
كل ما افضي منه كاسي.تملاه لي عذاب ونار..
وان حاولت في مرة افرح.واجني ثمرة زرعي الاخضر
تقلع الجدر اللي نبت ..تبدل الخضرة بصفار..
ليه زماني عاوزني اركع تحت اقدام الانتحار؟!!
ليه؟!!
عبير الصلاحي
( طوق عشقك )..رحمة بلال
يامن نقشت حروف إسمك
نجوما في سماء دربي الحزين
ونبض كل حرف من إسمك
عنوانا للحب والحنين ..
أستنير بها الحياة
قمرا وبهاءا وضياء
يضئ ليل سمائي وكوخي الصغير
ليرسم لك حلما يغفو فوق ضفاف
العشق نهرا وينبوع حب وعطاء
فوق أبراج المستحيل
وفي عينيك أرسم جدولا يفيض
من عطري وأنفاسي شوقا ...
وكل شئ إليك مني جميل ..
تربعت سلطانا على عرش قلبي
وسكنت في قصرك أتلو صلواتي
وعشقي الدفين .. وعند أول ومضة
تتركني وحيدة أسيرة الوجع والدمع
أبكي لوحدي وأستنجد السعادة
لطوق عشقك والياسمين
هذا الذي..بقلمي..زكريا الشبلي..البحر الكامل
هذا الذي في الحبِّ أمسى آسري ***
سحر القلوب معاً وليس بساحر ِ
هذا الذي فيه المديح مذمة ***
والعقل في الإدراك منه لقاصر ِ
هذا الذي وهب الجميل جماله ***
في الحسن آيات لعين الناظر ِ
لا تحسبوني في الكلام مجازفاً ***
ليس الامور كما يُظنُّ بخاطري
ليت الذي أعيى فؤادي حاضرٌ ***
علّي أريكم رؤيةً في الحاضر ِ
عيناه آهٍ ألف آهٍ منهما ***
ألقٌ وصمتٌ ، دهشةٌ في حائر ِ
يا لائمي لا لست تدري دهشتي ***
إن الذي أهواه وحي الشاعر ِ
دعني وإن أدركت أني عاجزٌ ***
أروي إلى العشاق مشهد آسري
دعني أصيح بحرقةٍ علَّ الذي ***
يصغي إليَّ يكون يوماَ عاذري
إن الذي أهواه ريمٌ شارد ***
من ذا الذي للحب ذاك بقادر ِ
شمس الضحى قمر الدجى يا لائمي ***
قطر الندى منه الحنان لعابر ِ
لحن الأسى دمع المسا ومؤرقي ***
عنوان حزني فيه نار الهاجر ِ
باب الهوى ، بوح الغرام ومالكي ***
وأنا أسير الحبِّ طوع الآمر ِ
ذاك الذي لو ملّـكوني قلبه ***
سُدت الزمان بقادمٍ وبغابر ِ
يا لائمي يكفيك لوماَ إنني ***
في موعد الأحباب لست بصابر
في زوايا عقلي.....سلوى على
في زوايا عقلي..
قصيدتي انت..!!
تشعل
قصيدة من الغيم..!!
وبين اضلعي
كلمات تحتضر..
تنوي الانتقام من القدر..
نمشي بدروب الفراغ
على اراض محرمة..
بأسئلة اطواقها من ذهب
واوردة تسرح في نظام القانون..
تنثر التراب وترحل..!!
تمزقنا تساؤلات بلا جواب..!!
اشتهي كلام لكلمات
تتمرد فوق سطوري..
بغموضك الذى يشبهنىي..
تقترب بنبض في داخلي
اهيم ضائعة...
وانا في نبض الروح..!!
اشياء تقتلني..!!
لتبقى تساؤلات بلا جواب..!!
فالشهد هلاك..!!
وانت احتراق..!!
مشرق عينيك...خالد العطار
عند مشرق عينيك صوت حيااااه
وأشعة ضوء تسكبها حمرة شعرك
وفيض نبض بلغ للشوق منتهاه
وبسمة الإشراق تغمر المحيا
ونجمات تلألأت من أعماق الثريا
وشلال جارف نبعه نهر ثغرك
وأراني هنا بين ظلال الوجد أسير فجرك
وخلفي ليل سرمدي بشكواه
أقسم ان يذبح سواده على نصب ثغرك
كنت يوما أسميك ليلى
عذرا ياااا أنا ...
ومن ليلي حين أذوب من ذكرك
انا حين أسقط الحرف من ليلى
يسبني الحرف ان نال من فكرك
ففجر ليلى هنا ولى لمثواه
وفجر نبضي قد أصبح من فجرك
باب بلكونتك...حسن بعيله
باب بلكونتك
مفتوح ع الشارع
والشارع بارع
فى خداع الناس
وف قلب الشيء
من ضد لضد
الجرح اللى ف عين الحد
اللى معدى
بالنسبالك
مش متصدق
وكأنه بيشحت نظره عطف
وانت بتناكه
هاتقوله يحنن
والفرحه اللى مزهزها
فستان البنت الطاير
احساسك قالك
انه دلع
وبان البنت بتستهطر
مع انها ...
فرحانه وبس
بس البلكونه
اللى فى شارع
بارع
فى خداع الناس
قلبت ف عنيك
الاحساس
من ضد ل ضد
حِجابُ الكستناء ...وليد.ع.العايش
عندما تُطِلُّ مملكةُ السماء
تحمِلُ كلًّ أشكال الوجع
الدنيوي ... والأخروي
وتصمتُ في حضرةِ الأنثى
جُلّ آهاتِ الثناء
تنزوي الكلماتُ خجلى رُبّما
ورُبما ترتدي حِجابَ الكستناء
أيتُّها القابعةُ خلفَ بحرٍ
منْ أساطيرِ أوزيس
وزمَنَ داحِسَ والغبراء
يا منْ تقولينَ ما لم تقْلّهُ اِمرأة
في الثلاثينَ قرناً
ألا تدرينَ بأنَّ النساء
تستحقُ في لُجّةِ البحرِ الرِثاء
كمْ أطلقتُ منْ رصاصاتٍ
حُبلى بِخطرِ الوِلادة
قلتُ لعلَّها تُصيبُ
أوراقَ السعادة
كمْ أكثرتُ منْ قصصِ العبادة
علّها تأتيني بِقبَسِ موسى
وقميص يوسف
علَّها تعترف ذاتَ درسٍ
بِقصصِ الأنبياء
بُنٌّ ... وهَالٌ ... وفُنجانُ قهوة
عرَّافةٌ على الرصيف
تروي ظمأَ شراييني
تسقي أرضي العطشى
بكلماتٍ أَعرِفُها
لكني كُنتُ أُدونُها
فوقَ صفيحِ العُمر
أُحاولُ عبثياً كالأولاد
أنْ أفاجئَ قلبي
بِقُنْبلةٍ تشفيني
منْ آلامِ الحواء
عرّافتي تِلكَ السمراء
تكْذِبُ في وضَحِ الضوءِ
ومازلتُ على هاويةِ رصيفٍ
أنتظرُ الأُخرى
قلتُ في نفسي ... في سرّي
واحِدةٌ لا تكفي
عينايَ شتاء
شفتايَ رقصةُ نايٍّ صيفيّة
قلبي نهرٌ بارد
قدماي لحنُ غِناء
هكذا قُلْتُ في سرّي
لمْلَمْتُ آخرَ أوراقي
حقيبةٌ حَمقى سوداء
كانتْ في تلكِ اللحظة
تبكيني سبعُ سماواتٍ ...
ألمْ أُخبرْكِ سيدتي
بِأنَّ الكيدَ خُلِقَ منْ كبدِ رَجُلٍ
لتحمله نساءُ الكونِ
في شتى الأنواء ...
_____
وليد.ع.العايش
23 / 8 / 2016م
اشتهي الوجد...رضا عفيفى
اشتهي الوجد الذي
يموج في عينيك
واقطف زهور شفتيك
همسة بوح من خفقان قلبك
وارمقك بنظرة تهمس بصوت الاشتياق
انا بالوجود منك واليك
جسدي يئن حنينا
فتناوليه كما تشتهين
كوني ملامحه بيديك
دعينا نتاول قهوة الوصال
وضمة اللقاء تجمعنا
ادم وحواء
هناك حيث يمامات النقاء
انبعاثي
ابتدائي
انتهائي
اشعل شمعة اشعاري
ولا اعود بخفي حنين
دعيني أعزف ...الصافي ابوعمار
دعينى أعزف
علي أوتارك قصّة وجعى
لا تنخدعى
إن قالوا هذا الحازق عزفا ..
المغرق نزقا ...
سلطان العشق
لا تنخدعى بالقول لأنّى ..
على أوتار الوجع أغنيّ
أرسم فنى
أكتب احزانى
وأمضى بين سطور الوجع أغنى
ارقص
كالمصروع
يصفّق حولى كلّ الناس
أتكور وحدي في الاحساس
وأراكِ .. (كمان)
أعاود عزفي
أعاود نزفي
والألحان
البحر الأصفر
لون الحيرة
لون الغيرة
أنت اميرة عشقٍ لكن
انا صعلوكٌ ..
بين حوارى النّخاسين
أسرق بسمه
أسرق همسه
أحاول ان أسرق لمسه
فأعود لسجن الذّات
بين الوهم ...
وتُرّاهات الواقع أحيا
بين سطورى
أنسلخ وجلدى
هو الصّفحات
ونزف حياتى
يُسطر نزفى
يُعاود جَلدى جِلدى
لانسلخ الأخرى
علي الطّيّات
أرك قصيدة
بكل حروف الرغبة تمنى
اقتفى الأثر
عليها خطاكِ
يكون تجنى
ويبدر منى
مطر الندم
المغرق فنى
أتوارى خجلا
ويقتصّها منها
ليل الوحدة بأرض الغربة
عيونك رحبة
تمطر طهرا عليها الصحبه
تهدهد طفلى
أعود لعودى
تعودى خيالا
بزي جمال
أعود لاعزف ..
علي أوتارك
قصة عشقى !!
#الصافى_ابوعمار
هدير عمري...هدير الجواهري أم تقي
ما زلت يا هدير عمري...
هائجاً دون أي استقرار...
وتدور بي الأيام دون أملٍ...
أو ومضةٍ من هدوء المدار...
تدور بعحلٍ عجلة الزمان...
ودوامتي فشلٍ واستمرار...
لا الأحلام تتحقق فيهدأ...
قلبي الذي يشتعل بالنار...
لا أتغير وأنا كما كنتُ...
الصدقُ اليوم جريمةٌ وعار...
لم تسندني لأني أسعى...
وبجهدي أحاول الانتصار...
أم أنك تريد أن استعطفك...
واتذلل إليك بحالة انكسار...
لا لن أفعلها أبداً وإن جارت...
الدهور والزمن عليّ جار...
لن أكون ذليلةً والموت أهون...
من سؤال لا يسأله الأحرار...
وأنا حرةً وسأبقى ما دام...
لي ربٌّ وعلي الكرار هو الجار...
لن أبغي غير ربّي مكرماً لي...
وإليه يكون منتهى الدار...
.......................................هدير
حكمت المحكمه على نفسها...كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه
كان يوجد رجل ويدعى عم أحمد صراف فى شركه مقاولات كبيره ويقوم بصرف
المرتبات للعاملين بالشركه كل أول شهر وكان بجواره فى المنزل رجل يعرفه
معرفه شخصيه ويعرف أنه صراف الشركه ويعلم كل شئ عنه وكان يدعى أبراهيم
التيتى وكان لص محترف وفكر أبراهيم وقال لماذا لا أقوم بسرقه عم أحمد وهو
يصرف مرتبات العاملين بالشركه وتكون (خبطه ) واحده تريحه بعض الوقت وراقب
التيتى عم أحمد وهو يذهب الى البنك ويصرف المرتبات وعرف كيفيه الصرف وجهز
التيتى حقيبه تشبه حقيبه عم أحمد تماما وأنتظر حتى موعد صرف المرتبات وسار
وراء عم أحمد وتنكر وأرتدى بدله شياكه وكان لباسه هو جلباب فى المنطقه
وأرتدى نظاره سوداء وسار ورائه كظله حتى وصل الى البنك وهو ورائه وقف فى
الصف فوقف ورائه وصل عم أحمد أمام الصراف وسلمه الشيك وأمامه الحقيبه فقام
الصراف بوضع المرتبات فى الشنطه ووضغها أمام عم أحمد بالشباك والتيتى ورائه
ويخفى على من خلفه وفى لمح البصر وضع حقيبته بجوار حقيبه عم أحمد ويشبهان
بعض تماما وأختلق مشكله على من خلفه وحلف ما هو صارف اليوم علشان هذا الرجل
الذى خلفه وأخذ حقيبه عم أحمد وترك حقيبته وأنصرف من البنك بسرعه وكانت
سياره بأنتظاره بالخارج وأخذ عم أحمد الحقيبه وأنصرف أيضا من البنك وذهب
الى الشركه ليصرف مرتبات العاملين بها وكانوا على أنتظار على أحر من الجمر
ومن ينادى عليه تعالى يا عم أحمد منتظرينك من بدرى ووووو ودخل عم أحمد
الحجره والعاملين على الشباك منتظرين عم أحمد لصرف لهم الراتب وفتح عم أحمد
الحقيبه فأذا بها أوراق جرائد وصرخ عم أحمد وأخذ يضرب خديه والعاملين
يقولون (سيبك من الكلام ده فيه غيرك عملوها كتير هات المرتب ) هنأكل ولادنا
ماذا وأغمى على عم أحمد وجأت عربه الأسعاف وأخذت عم أحمد الى المستشفى
وبالكشف عليه وجدوه قد أصيب بشلل ونام بالمستشفى وعليه حراسه لتقديمه
للمحاكمه
ومرت الأيام وعم أحم راقد بالمستشفى وأسرته أصبحت فى حاله
يرثى لها وزوجته تأخذ أموال من هنا ومن هناك ومن يعطيها ومن يمنعها وعاشت
عيشه مظلمه بخلاف ما يردده الناس من أن عم أحمد أختلس الشركه ومخبأ المال
لحين أنتهاء المحاكمه .
ومرت الأيام وفى يوم الجلسه النهائيه لعم أحمد
وفى صحوه ضمير للص التيتى لأنه يرى كل شئ فهو من جيران عم أحمد وصعب عليه
حاله وحال أسرته فذهب الى المحكمه ومعه الحقيبه التى سرق بها المرتبات
وفيها بعض المال وقبل أن ينطق القاضى بالحكم وقف التيتى وقال يا سياده
القاضى أنا الحرامى وهذه هى الحقيبه التى سرقتها من عم أحمد فى البنك وهذا
الرجل برئ من السرقه وأنا جئت أليكم طواعيه وأطلب الرحمه بى والغفران لى
وبعد أذن المحكمه أعتزر لعم أحمد عما بدر منى وأطلب منه أن يسامحنى وراح
يقبل رأس عم أحمد وعم أحمد مشلول ولكنه يسمع ويرى فشكره عم أحمد بعينيه
وبعض حركات قليله فأعجب القاضى باللص وقال له تعالى أحكى لى ماذ حدث بالضبط
وكيف سرقت الحقيبه وكانت الحقيبه التى بها أوراق الجرئد موضوعه على المنصه
فهى من الأحراز وفى يد التيتى الحقيبه التى بها النقود فوضعها التيتى
بجوار الحقيبه الأخرى وقال له يا سياده القاضى هذه هى الحقيبه وهذه هى
الأخرى ولخبطهم فى بعض أمامه وقال له عم أحمد وضع الحقيبه هاكذا وحقيبتى
هاكذا وأخذت الحقيبه من أمامه هاكذا ومشيت هاكذا ومشى حتى وصل باب القاعه
وفر هاربا بالحقيبه التى بها المال وفتح القاضى الحقيبه فوجد بها أوراق
الجرائد فقال القاضى حكمت المحكمه بتغريم هيئه المحكمه مبلغ 138 ألف جنيه
قيمه الشيك الخاص بعم أحمد جزاء ما أقترفته الهيئه من تخازل فى عدم القبض
على المتهم رفعت الجلسه وهنا صفق كل من بالقاعه وهم يضحكون تصرف اللص وتصرف
القاضى
بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه
آهٍ يا بلدي ...نرجس عمران
غداً يموتُ الموتُ في خلدي
وآحيا مجدداً كما عهدي
أرنو إليكِ أمٌ إلى ولدِ
ينيرُ فجركِ جبهةَ سُهدي
غداً تحبو إليكِ صبايا وعدي
وتعود ممشوقة القوام والقّد
آهٍ ثم آه ٍيابلدي
إرهاصاتُ خيالٍ جثمتْ في غدي
حين سال دمي نداً على الوردِ
حين كفّنَ أديمك نعشَ ولدي
حين كفكفَ دمعي دمعَ خدي
حين غزا زُورقتكِ رمادي
وتقيآ البحر لحماً في زبدِ
آهٍ ثم آهٍ ثم آهٍ يابلدي
لبستْ البراءة زي جُندِ
أصبحَ الشّبابُ عريسَ لحدِ
أصبحتُ أنا لليُتم موردِ
رُدي حسرةً ياحسرةُ ردي
نهر أسفي من بحر وجدي
قدّتْ البلّيةُ أعناق رَغدي
آهٍ وآلف آهٍ يابلدي
إنعِي بجرحكِ مُوتي لاتتردي
زغردي الدمعَ ياعين زغردي
نطقَ غيظَ النبضِ نهدي
أنتِ لكرامتي مفتاح قيدي
لعَمْري أنتِ لعُمْري مَرقدي
سلامكِ سترَ عورة يدي
آه بعد المليار يابلدي Narjes Omran
نرجس عمران
سوريا
.من البحر الطويل...صباح تفالي
دعْ عنــكَ لغــواً قــدْ أتــى يتقَــذَّفُ
ودَعْ كُــلَّ قــولٍ قــد أتَتْــهُ الزَّواحِــفُ
واحفَــظْ مقامــاً قــد سمَــتْ قدُراتُــهُ
بمرســاهُ يزهــو كــلُّ إســمٍ يُحالــفُ
أنْــت الَّــذي مَــنْ تُحتَــذى خطواتُــه
وأنــتَ المثــالُ الكــفْءُ ملْقــاهُ يُعْــزَفُ
يامــا سَقــاكَ الغَــدْرُ مِــنْ مرارَتِــه
وأردَتْــكَ أسقــامٌ بعينيْــكَ تَنْــزفُ
شَهْــدُ التَّغاضــي مِــنْ عَيْنَيْــكَ يُغْــرَفُ
وَللعفْــوِ عِطْــرٌ مِــنْ سواقيــكَ يُصْــرَفُ
كُــنْ مثلَمــا أنــتَ المُسامِــح يَــرْأفُ
ولا تَــرْمِ نَــذْلاً عنْــدَ كفَّيْــكَ يرجُــفُ
كُــن مِثْــلَ صلْــدٍ مقبِــلٍ مُتَجاوِزٍ
واتْــرُك رفاقــاً مبتغاهُــمْ يُعَلَّــفُ
يظَــلُّ سَنانــا بالحيــاةِ مقامَنــا
وقدرُنــا يعْلــو ويعْلــو يُشَــرِّفُ
رقم قومى..محمد صبرى
ورا عنوانكِ المذكور ف بطاقتكِ
شوارع حاضنة ف شوارع
وناس زحمة
حارات واقفة ع الناصية
مونسة إيدها بسيجارة
بتتمايع
و ندا بياع
خوف م الرزق يتوزع
وده شاري
وده بيتباع
وده بيبلع
وكام عيل
بيتزحموا علي الكورة
وكام بنوتة تتحنجل
وتتغزل ف بنورة
وعجوز محنية بتسلم علي الأسفلت
ف واحد مد
شد الإيد وقام الضهر
ومال علي الكف
يطبع منه كام نسخة
بريحة الشهد
وشيء ممتد
بيشبك اي حد بحد
و يربط كل ده بيكي
بيرسمني
بضباب اللهفة
في عنيكي
أزق بكتفي
و أحجزلي يا دوب أنقاض
ترديني بزقة ف صدري
تقوليلي
كل شيء بميعاد
كفاية يا أمي
حبيني
شرقت بعاد
أدور وشي
سارحة عنيا
رقمي الكام
أنعكش رصة الأرقام
مفيش رقمي
ومليش عنوان
وردك كان عليا غريب
جوبتيني
مفيش ترتيب
إحمد ربنا إنك
رقم قومي
الجمعة، 26 أغسطس 2016
حيرة ولوم...رنده السيوري
تاه الكلام على شفاهي وانتهي
مني بلهفته الكلام
من بعد أن نسجت خرافاتي
من روحي الحان الأوهام
فانطوت البسمة وانكسرت
فوق الشفتين الشفاه أعوام
بعد ان جف بريق الروح
ولفها الظلام
وخلفت أطلال الحسرة والأوجاع
فتشابكت بجوارحي وأضلعي الجراح
وضمها السقام
عجبا لروحي التي سكتت ولفها
بحيرتي استفهام ؟؟؟
فاشفق عليّ يا قلبي
فلم أعد اقوَ على الكلام
أفبعد كل هذا سيرحل الألم
وتستقيم الجراح وتدفن الآلام
اختلطت الأمور...هدير الجواهري أم تقي
المشاعر كذب والصدق جريمة...
اختلطت الأمور وذاب معناها...
لم يعد من المشاعر الحقيقية...
سوى اللوعة واحتمال أذاها...
أي مشاعر تلك التي تقول عنها...
أنت كل يومٍ تفصم بقوةٍ عراها...
لا تتمسك بعهودنا وتخونني...
ثم تأتي لتقول ذبتُ في هواها...
وتارةً تعود لتقول حبيبتي...
لا أحب سواكِ وانت منتهاها...
كيف أصدقك وانا أراك دوماً...
لكل ما بنيناه تتنكر وتتباها...
لا تفكر أن تعود بعد اليوم...
سأصدّك بقوةٍ وعيناي لن تراها...
باكيةً عليك ولن أكون نادمةً...
فالنذالة في دمك اليوم مسراها...
كل أيامنا نسيتها وتجاهلتها...
فلا تطلب العفو ولا تبغاها...
لا أحب البقاء مع من يخون...
والمتلون وحسب هواه مجراها...
لا حبّ يكون مع خيانة العمر...
يا من كنت عمري وغاية مناها...
يا زهرة الطفولة وكلّ أيامي...
لم تعد للقلب سلوةً ولا فحواها...
لن تتربّع بعد اليوم عرش قلبي...
فقلبي لا يحتمل الكذب ومأواها...
قلبي الذي هجرته لن يعود لك...
ولن يعود كهفك ولا سلواها...
لا تبحث عن أعذارٌ واهيةٌ معي...
حبك أصبح خاوياً دون قواها...
سأبدأ من جديد دونك ولن أعود...
ستكون حياتي أجمل من رآها...
دونك سأكون أجمل لأعود لنفسي...
اهتم بها وأحاورها واذوب بتقاها...
.............................................هدير
عاوزة اكتب...عبير الصلاحي
عاوزة اكتب زي عادتي.بس نكراني الحروف؟!!!
مش عناد ولا حرب بيننا او تحدي ولا خوف...
لا..اكيييد في حلقة ناقصة.فككت عقد الظروف
وانفرط حبات كلامي وابتدا وقت الكسوف..
لما شمس الحرف غابت حركت ليل الظروف
يوئد الحلم في غنايا.والسكات عمال يطوف
يخرس الاحساس في حرفي يركنه فوق الرفوف
طب يا قلمي..فرصة واحدة؟وبعدها احكم وشوف؟!!
عبير الصلاحي
الثلاثاء، 23 أغسطس 2016
*** في ذات شتاء *** ناصر توفيق
على نفس ذات المقعد الخشبي
تحت زخات المطر
كل شتاء تنتظر
النجوم تداعب القمر
والعشاق في سمر
تشدو فيروز بلحن جميل في المساء
يعانق العشق خيالات النساء
ترقص في دلال كل الأشياء
وحدها علي المقعد الخشبي
تعانق الذكرى
باردة في معناها كل الأشياء
لا الليل ليل ولا النجوم تنير المساء
لا فيروز تطربها ولا خيالات العشق تداعبها
تحن لشتاء غير الشتاء
ولحن عزف في ليلة ذات شتاء
ذات شتاء كان هنا
كان بالأمس القريبْ
وكان الشتاء حبيبْ
والليل كان صديقًا رائعًا
لم يكن الليل كئيبْ
ما بال كل شيء تغير
أصبح كل شيء غريبْ
تنكرها كل الأشياء وهو بعيدْ
حتى قلبها تمرد عليها
حتى قلبها في بعده عنيدْ
على ذات المقعد الخشبي
ما زالت تنتظر شتاءً جديدْ
يعود إليها حلمٌ جاء وذهب
ذات شتاء
فهل يأتي الشتاء العنيدْ ؟
هل يعود الشتاء كما كان
ذات شتاء وردي سعيدْ ؟
*** الفكرة **** رضا أبو الغيط
الفكره مش حابه الورق
ولا راضيه تخرج م القلم
والحرف شاعر بالقلق
ساعة ما شاف اللي انظلم
لحظة هياج كل الحروف
فوق السطور ف الكراسات
لحظة ما قال صوت البارود
ان الضمير الحي ......مات
لحظة سكات كل البشر
علي قلب كان زى الحجر
فارد قلوعه وسطوته
علي فرع أخضر م الشجر
بالمختصر كده ..والمفيد
الفكره مش حابه... العبيد
ولا حابه تسجد للصنم
ولا حابه تمثال من حديد
الفكره... لجل ما تتولد
أو تتوجد ....كده م جديد
يلزمها عقل..... .وأفئده
ومساحه كافيه ف الوريد
محتاجه إيد
تقدر تطبطب ع العباد
لحظة هجوم سرب الجراد
علي حلم طارح ف الغيطان
انسان أمين عمره ماخان
انسان شجاع عمره ما باع
نبت الضمير جوه المزاد
الفكره ...لجل ما تتولد
أو تتوجد ..كده من جديد
محتاجه إيد
مرفوعه دايما للسما
متوسمه ...ف رب العباد
مش إيد .تطاطي للبشر
من غير ميعاد
علشان ما يرمي ف كفها
حبة فتات
ويذل دايما .....نفسها
ويحسها
تعلن . مبادئ كفرها
وإن الضمير الحي مات
************************
السبت، 20 أغسطس 2016
فارس الأحلام
------------ محمد الحليفى
متى تأتى أيا بطلى
متى تنير سماء قمرى
ويزهو معك سنى قدرى
وحبك نهر بىّ يَسرّى
تعال عانق ازهارى
وأقرا كل أشعارى
فقد ضاقت بي أسفارى
وأنتظر زهرك المثمر
تسلق حافة شرفتنا
وتخفى من العسكر
تعالى وأحضر معك
لىّ عرائس السكر
تعال ولا تبطىْ
فزاد العشق ولا اقدر
تعال أرتشف نبيذ شفاهى
تعال فأنا ارغب أن أسكر
سنين العمر عشناها
الفرح علينا يستكثر
شجر حديقتنا أنتظرناه
وتفاح نهديّ لا يثمر
بلمسة منك تنضجه
لا أطيق البعد لا أصبر
تعال فقبلك ظلمة غطت
أبواب قصرنا المقفر
ومركب فرحتنا ربطت
سنيناً بالعشق لم تبحر
أنتظرك مثل أرض عطشي
تنتظر السماء أن تمطر
أحبك وأعشقك
وكيف لى الحقيقة أن أنكر
وكل يوم يمر بي
زهر عشقك فى داخلى يكبر
حياتى قبلك عبثاً
قضيتها وسط صمتى المضجر
فلا أحد أعيش له
ولا عاشق أستنظر
تعال فبك تحيى انوثتى
واعلم أنك الوحيد الذى تقدر
------------------------- محمد الحليفى
------------ محمد الحليفى
متى تأتى أيا بطلى
متى تنير سماء قمرى
ويزهو معك سنى قدرى
وحبك نهر بىّ يَسرّى
تعال عانق ازهارى
وأقرا كل أشعارى
فقد ضاقت بي أسفارى
وأنتظر زهرك المثمر
تسلق حافة شرفتنا
وتخفى من العسكر
تعالى وأحضر معك
لىّ عرائس السكر
تعال ولا تبطىْ
فزاد العشق ولا اقدر
تعال أرتشف نبيذ شفاهى
تعال فأنا ارغب أن أسكر
سنين العمر عشناها
الفرح علينا يستكثر
شجر حديقتنا أنتظرناه
وتفاح نهديّ لا يثمر
بلمسة منك تنضجه
لا أطيق البعد لا أصبر
تعال فقبلك ظلمة غطت
أبواب قصرنا المقفر
ومركب فرحتنا ربطت
سنيناً بالعشق لم تبحر
أنتظرك مثل أرض عطشي
تنتظر السماء أن تمطر
أحبك وأعشقك
وكيف لى الحقيقة أن أنكر
وكل يوم يمر بي
زهر عشقك فى داخلى يكبر
حياتى قبلك عبثاً
قضيتها وسط صمتى المضجر
فلا أحد أعيش له
ولا عاشق أستنظر
تعال فبك تحيى انوثتى
واعلم أنك الوحيد الذى تقدر
------------------------- محمد الحليفى
الأربعاء، 10 أغسطس 2016
دموع القهر ...خاطرة...للاديبة الاردنية/ابتسامـ بطاينه
تعاندني ايام العمر...
لا تغادر لي فكرِ...
تتراقص بذاكرتي...كثملٍ يموج في بحرِ..
ترسخت وترسبت بقلبي كبرت من مهدها كطفل..
تمدني باسود الذكرى وصور تحتض الفكر..
وتبث بروحي وهج نار الغدر..
حينما ارتقيت بأسنةِ القلم عاداني الدهر..
فتاهت دموعي بين مد وجزر..
كعيون ترتدي الكحل وترتشف الامّرّ
علقمٌ بغصةٍ كحتشاءٌ الصبر..
ولهيب الشوق لحروفي يستعر...
ومداد اقلامي بين الاشواك تنفجر..
تروي ظمأ الصحراء كسيول تمطتى نور الفجر
أيا وريقاتي..
بات الحلمُ عيبا وكأننى انحت بالصخر..
اما لديوان الآمي وابيات الشعر..
ان تجد من عيونهم المفر
يتساءلون الأقزام عني ما الخبر..؟؟
ويتهمون عباراتي واحساسي بالضجر...
لانى طرقت ابواب الكتابةَ وجعلت من الحروف نغم..
فاستعرت نيرانهم ..واستشاط الغضب...
فاستمر عناقي من أجلهم للقلم..
ولن يثنينى عنهم كل غادرٍا أشر..
ليت القوافي تخبرهم ان المعانى عبر
تلاطمت دموع السنين وتصارعت مع القدر...
على اوراقٍ نظمتها بكل فنٍ ودقةٍ وصور...
غشيت منها قلوب الحاسدين رغم انهمار الحرف بالمقل
وتهامست شفاههم بالنميمة وكانى المفردات تبحث عن قدر
يأسرون قوافي اشعاري بدهاءٍ وخبثٍ ..فينقطع المطر..
وتهل سحابات فكري وتغرق العشاق بغيثٍ منهمر..
وتجلدُ السجّان عنوةً بحروفٍ ودرر..
فتجف مآقي العيون من الدمع..ويرمد البصر...
حدادٌ على عيوني.. دمعها والمقل..
اني اتيت قربكم لأنازل..بحروفٍ واقلامٍ..يا بنو البشر..
_بقلمي _ الاديبة الاردنية / ابتسامـ بطاينه
حرف حزين
إهداء إلى حبيبي سيد منير ...الشاعر نبيل مصيلحى
شاعرنا طموح
ولينا حبيب
وعنا سفير
وفكره بعيد
وقلبه رحيب ..
نسيم وحرير
و ( سيد ) ..
خادم صغير كبير
ونفسه يكون له ..
جناح ويطير
يجيب م الشمس حتايه
وم القمره يجيب نورها
لكل سبيل
و ( مصر ) ساكنه في دمه
مفيش فوقها عظيم وكبير
واسمه في الورق سيد ..
ولقبه منير
ـــــــــــــــــــ
خالص محبتي الشاعر والناقد نبيل مصيلحى
قداسةُ النرجس...نرجس عمران
ألا ويسألون النرجس
عن نسيمهِ عن الهبوب ؟
آ قومٌ جَهالةٌ أنتم ؟
أم ما فَتئتم على أمركم مغلوب ؟
كيف يشهر مولده اليومَ
من ولجتم فجره بالغروب ؟
رُدهم والأنفاسَ روحهم
بذاتِ نسمةٍ تنعشُ وحشة الدروب
معظم الأنام في الظّن ِآثم
حتى أغاصتِ الأكتافَ الذنوب
أرْدِهم والأثامةَ مصرعهم
في قداسةِ النرجس لاحق محجوب
إصرعهم بذات زفرةٍ ترمي السهام
تصيب مقتلها في صميم القلوب
ــــ
نرجس عمران
سوريا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









