إكراما للحب في موكب القرين
سابقي بالدرب على مر السنين
أتجاهل أحلاما مهما شد الأنين
أتقبل النصيب مهما كان اللعين
ترتسم الآهات و الروح قد تلين
والغربة محتارة كحيرة السجين
توازن ملحمة من وحي الآبدين
والمنطق يعتصم بالمسار الدفين
يستطلع بالعيون ما بزمن مهين
هيبة الخوف من نداء المتعاليين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق