من وجدي المتناثر على أكتاف الغياب...أعلن احتياجي إليك ..كلما زارني نسيم عطرك أتأمل و رزاز المطر يرسم ملامحك ... اقترب منك وانتظر نبض المطر ليلامس وجهي .... فأتذكر ليالي الشتاء الباردة حين كنت أجلس و أنت بجانبها ،نتأمل ثوبها الغريب ولونه الأرجواني ،ننظر قوتها وضعفنا .... دفئها وبرودة أوصالنا ...حنونة أنا قاسي أنت ... جميلة قبيحة ..كبيرة صغيرة .. ودودة لئيمة فاقرؤا كلماتي قبل أن تلتهمني نارها فأكون رماداً گغيري .
بقلمي سحر اليوسفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق