أذعنت
لمطالب الروح
تفقدت أروقة الحزن
بيمينها الأزلي
سقطت في البئر الأمدي
قصتها الشمالية
هي بضعة الحدائق
مابين البداية والنهاية
شكلت الجسد الأبدي
بضع خطوات سرمدية
ذهبت أقصى
حدود المشارق
ذات الرداء الأحمر
أشعلت القلق
في جذوع النسيج
تأبطت خيراً
قرأت عسى
على متون الكبريت
صنوف العذوبة
حكمة الماء
تهللت في الليل
من بين أسارير النهار
طلبت ضحكة طفلة
المطعم العائم
على بقعة وليدة
كسارة بندق
إمتطت
صهوة جوادها
غرست
في إذن الأرض
صهيل الكفالة
رفعت
مستوى خيالها
ناطحت السحاب
من فرط
جنونها للكتابة
إنزلقت في مقالة
من فرط
عشقها للفنون
إنكفأت
كالحبر السري
فوق اللوحة
نامت على
وسادة سريالية
نافلة حاضرة
ألوآن عشقها فريضة
تلك عمارتها
أقامت عليها
أعمدتها المنيرة
نازعت عصرها
أن تكون
حرة إنسانة
أحبك بقلمي
نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق