الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

أعزف طيور الهوى........ عبد القادر زرنيخ.




أمام طيور الهوى المتراقصة عزفت سيمفونية الوجدان

لتتطاير النوارس مغردة أجمل الألحان الشجية.

.

.

جلست على كرسي الإعتراف والعزف النقي

أعترف بحبي الخفي عبر أبهى المعزوفات الشرقية.

.

.

تراكمت الطيور مغردة حولي وكأنها أعاصير

قد أجبرت أصابعي على العزف بقوة وحلاوة.

.

.

عزفت الهوى للطيور لعلي أشعر معها السعادة

وتوصلها لسيدة أحلامي الجميلة.

.

.

هل رأيت ياجبران عزف ألحاني لطيور الهوى

هل شاهدت الطيور وكأنها فلسفات النفس الإنسانية.

.

.

إن تحدثت عن عمق الروح وأسرارها الباطنية

فأنا عزفتها للطيور كي تغردها أناشيد زاهية.

.

.

توقيع..عبد القادر زرنيخ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات