الأحد، 24 يناير 2016

/ في عينيك محتار/ هدير الجواهري



خفت أن أقترب أكثر...
وفي عينيك كنت محتار...
رأيت تردداً وبروداً قاسياً...
ولم أرى نفس جذوة النار...
وكأني لأول مرة أراك...
كنت بعيداً عني في المشوار...
رغم قرب المسافة لم أشعر...
بذاك الحب وكأنه أسدل الستار...
على قصةٍ كانت يوماً حلماً...
واليوم كانت تحت اسمٍ مستعار...
حاولت التماس طريقي لعينيك...
فرأيتهما تائهتان ليس لهما خيار...
لم تقل شيئاً استطيع تذكره...
وكأنك كنت تقدم تذكرة اعتذار...
كما قلته سابقاً من الحب والشجن...
وعن ما كان بيننا من أسرار...
واليوم أتيت تريد أن تضع...
بين قلبينا أشواكاً وأسوار...
كلمني بصراحة فسأقدر ظروفك...
ولن ألومك على أي عذر وقرار...
كن صادقاً كما اعتدتك دوماً...
وقل ما اختلف منك ولا تحتار...
سأفهمك كما كنت دوماً...
بكل أبجدياتك ودون شجار...
لن أعتب عليك أبدا تأكد...
اطمئن لن تشب بقلبي النار...
فقد جفت دموعي منذ عودتي...
من لقاءنا في ذلك النهار...
استجمعت شجاعتي وأقررت...
بأنه بعد اليوم لن يكون انتظار...
لن يتغير شيء ولن ينقلب الكون...
سيبقى ثابتاً بنفس المسار...
اعتدت غدر الدنيا منذ الأزل...
فتكلم دون اختلاق الاعذار...
ستبقى منزلتك خاصةً في قلبي...
مهما فرقت بيننا الأقدار...
..........................................هدير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات