الأحد، 3 يناير 2016

مراسلا للشعر ...... هانى احمد محمد



نذرت أكتب على وجنتيك آهاتى
طال الزمان أو قصر إحتمالاتى
سيظل لحنك المنشود أغنيتى
تشدوها دموع الناس على رفاتى
فاذا الربيع أصر يوما ملاقاتى
تقطرت منى حروفى وعباراتى
لايستقيم القلب بعدها أياما
يتساءل أين قلب ٍ هام مولاتى
وإذا ما زارنى طيفك الفتان
صار الشعر بخدك موزون النسمات
وددت إختراع حروفا تصفك
فتذكرنى أجيالا ( مجدد الكلمات
سأصبح فى عينيك مراسلا للشعر
سأصبح وطنا من بلاد الأمنيات
وسأكتب قصائد ألوانى يحكيها
إنسان عرف قضيته أبيات
وأنظم عينيك أنغام بين السطور
واقتفى بريق شفتيك النيرات
واجمع من وجنتيك ألحان
تسيل من عزفها الدمعات
واقسم للناس بجمال حسنك
وبراءة ظل ضيك فى فلوات
ورحمة قلبك الشفاف الصدر
كلها ما انعم الله من نعمات
سأصدق إن عرجتى للسماء
وكلمتى البدر والشموس والقمرات
فالقلوب الطيبة النقية الحسناء
لم تنتحل يوما براءة السموات
نذرت أن أفتن بجمال ينتزعنى
من كل أنفاس حياتى وذاتى
 ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات