يا مهدَ صِبايا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بربكِ يا مهدَ صبايا منْ قال لشمسي لا تأتِ
منْ سرقَ صحائفَ أيامي منْ بثّ الموتَ بمأذنتي
منْ زرعَ الشوكَ ببستاني منْ قطعَ الخيطَ بمسبحتي
منْ شوه نبضاً يشبهني منْ حَرّف شعرا ينعاني
منْ جعل سطوريَ خاويةً كالقبرِ يرافقُ أحزاني
منْ حطّم قلبا متبسم منْ أبكى الدمع وأبكاني
منْ قتل الشعر بأوردتي منْ بث السمَ بشرياني
لن أبكيَ فُراقاً ينخِرني وعيوًنا عمراً ترعاني
لنْ أهوى بقاءً يضعِفَني سأراودُ ظلمة أشجاني
قلبيَ لن يركعْ .. لنْ يركع ... كوني في طيِ النسيانِ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بربكِ يا مهدَ صبايا منْ قال لشمسي لا تأتِ
منْ سرقَ صحائفَ أيامي منْ بثّ الموتَ بمأذنتي
منْ زرعَ الشوكَ ببستاني منْ قطعَ الخيطَ بمسبحتي
منْ شوه نبضاً يشبهني منْ حَرّف شعرا ينعاني
منْ جعل سطوريَ خاويةً كالقبرِ يرافقُ أحزاني
منْ حطّم قلبا متبسم منْ أبكى الدمع وأبكاني
منْ قتل الشعر بأوردتي منْ بث السمَ بشرياني
لن أبكيَ فُراقاً ينخِرني وعيوًنا عمراً ترعاني
لنْ أهوى بقاءً يضعِفَني سأراودُ ظلمة أشجاني
قلبيَ لن يركعْ .. لنْ يركع ... كوني في طيِ النسيانِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق