الثلاثاء، 12 يناير 2016

أيَّامُ الظَمَأ ........ مختار الأسمر



سأتلو لـــــــــَها دَمعتي كامله
على السَطر فـي خِشيَةٍ نازله
................................
وأتلو بِها مـــــا يضُمُّ الضَميرُ
وَمـــــــــا يُخفِهِ عَن يدِ القافِله
................................
شُهورُ الظَما في ثواني السُهاد
وَفــجرُ أنتظار الخُطا الراحِله
................................
وَدَكُّ الهَجيرُ عـــــلى المُقلَتَينِ
بِساعاتِ عِصيانِها القـــــــاتِله
..................................
وَمَــــــن ذا يُؤانِسُ ذاكَ الفُؤادَ
وَيسكُنُ فــــــي أرضِهِ القاحِله
.................................
وَحـــيداَّ يَراني القَطيعُ أبتِساماَّ
بِهِ الصَمتُ فـــــي هَدأةٍ خامِله
.................................
وَمــــــــا يَعَلمونَ بَأنَّ السُكوتَ
أُداري بِــــــهِ صَرخَتي الذابِله
.................................
فَأُخــــفي الجِراحَ عَنَ السائلين
لِأبقى غُموضاَّ عـــــلى السائِله
...................................
تَرَبَّعتُ وِسطَ نَـــــدى الأشتياقِ
فَـــــــــــكانَ الهَوى ثورةَّ هائِله
...................................
مَــــــــنَ الأنجرافِ بِعَقدِ الحياْءِ
بَــــــــــــــعيداَّ عَنِ الَّلذةِ السافِله
..................................
وَأهدَيتُها مِــن هِباتي الخُضوع
لِأنٍي ظَنَنتُ بِـــــــــــــها عادِله
...................................
فَما نِلتُ مِـــنها سِوى الأنكِسار
وَطــــــــــعنَةَ غَدرٍ بَدَت خاذِله
..................................
رَجَعتُ بِها فـــي جُفونِ المرارِ
وَفـــــي السَطرِ دَمعاتِيَ النازِله
...................................
الاسمر
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات