حين تسقط الدموع من شرفة القلب والروح بقمة السعادة ..تأخذ معها شظايا
الروح ..هي لحظة شعور بالفقدان ..فقدان مشاهد من الحياة كانت تسكن الروح
..تُنبيء باستحالة فصولها و تغيير مسارها ..فتختم عليها ألوان جديدة
..وأختيار الألوان رهن النفوس ..
فمنذ مفارقة الجنين للأم يتعود الأنسان فقدان الأمان بمخاض عجيب خليط من آلام وأفراح ..ضحك وبكاء ويبقى الصراخ ما يعلو الاصوات كلها ...ويستمر المخاض في جميع مراحل الحياة ..أنسلاخ و تكوين ..لا يقف عند حدود ..تهتز الروح لكل الطواريء فيستجيب القلب ..وتبدأ الأقدار برمي النرد ليبقى الرقم الأكبر رهن حظٍ عاثر ..والقوة في تعلم دروس الحياة والصعود فوق العثرات ..ومفارقات الأزمان ترسم خطوط الوجه . تترك بالوجوه آثار بسمة و بأخرى تجاعيد حزن ...ويبقى ظل الآنسان مرافقٌ له يسجل خطواته و حركاته ..ويظن أنه وحيد !!
كم من الدموع سقطت وتسقط ويظن الأنسان إنها آخر المطاف ...ولا يعلم أنها كما قال محفوط ( تكثيف لابخرة الحزن المتصاعد من الداخل)....فلتتكثف تلك الأبخرة وتخرج .............وتتجدد الحياة مع كل نبض ليرتقي الأنسان مع كل أنسلاخ يخرج به من كهف الحزن !!
فمنذ مفارقة الجنين للأم يتعود الأنسان فقدان الأمان بمخاض عجيب خليط من آلام وأفراح ..ضحك وبكاء ويبقى الصراخ ما يعلو الاصوات كلها ...ويستمر المخاض في جميع مراحل الحياة ..أنسلاخ و تكوين ..لا يقف عند حدود ..تهتز الروح لكل الطواريء فيستجيب القلب ..وتبدأ الأقدار برمي النرد ليبقى الرقم الأكبر رهن حظٍ عاثر ..والقوة في تعلم دروس الحياة والصعود فوق العثرات ..ومفارقات الأزمان ترسم خطوط الوجه . تترك بالوجوه آثار بسمة و بأخرى تجاعيد حزن ...ويبقى ظل الآنسان مرافقٌ له يسجل خطواته و حركاته ..ويظن أنه وحيد !!
كم من الدموع سقطت وتسقط ويظن الأنسان إنها آخر المطاف ...ولا يعلم أنها كما قال محفوط ( تكثيف لابخرة الحزن المتصاعد من الداخل)....فلتتكثف تلك الأبخرة وتخرج .............وتتجدد الحياة مع كل نبض ليرتقي الأنسان مع كل أنسلاخ يخرج به من كهف الحزن !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق