أيها الألم المستمر لي...
متى يكون منك الفراق...
لماذا تستمتع معي فقط...
وتصر أن تكون معي باق...
ربيعي ذهب وولى بك...
وتساقطت مني كل الأوراق...
والخريف أتى مسرعاً لي...
لازمتني ألا تريد لي الإشراق...
اتركني قليلاً قد أجد سعادتي...
لا تصر على ملازمتي والاحتراق...
احترق مني أخضر العمر ورونقه...
ذهب الشباب وفرغت الأسواق...
وأنت ما زلت مصراً على رفقتي...
رغم اختلاف الدنيا في الأذواق...
الكل يبحث عن الشباب والتبرج...
لست من هذا وذاك لي اشتياق...
اشتياقي لشمس حريتي المعذبة...
لطفولتي وبراءتي ولذاك المذاق...
من أيامي الجميلة التي اختفت...
أخذها مني الباغي بألم واستراق...
آه بأعلى صوتي أقولها وألم...
صبري نفذ وألمي صهرني وفاق...
أين حياتي أين من أحببت...
أين أصدقاء الطفولة والرفاق...
أعيش وحيدةً يعتصرني الأسر...
لو صرخت لفاق صوتي الآفاق...
ورغم كل هذا وذاك أصمت...
وانتظر فرحاً لا يتوقعه السياق...
فوق تفكيري يسراً دون عسر...
لا أفكر بعده مما جرى في النطاق...
أنسى ما عانيته طوال أعوام...
واحتملته بصبرٍ مما لا يطاق...
ما قدمته من عطاءٍ دون مقابل...
مشاعري هدراً كانت تراق...
أشتاق لأحضانك حبيبي تكتنفني...
وتكون ملاذي بعد تعب وسباق...
سابقت الزمن طويلاً كي أضمن...
حياة كريمة لهم دون ذل ونفاق...
وها أنا أعود لأحضانك بعد تعبٍ...
فهل لقلبك أن يعود لقلب العشاق...
ليواصل مسيرته معي كما كان...
حنوناً لينسى الألم الذي لاق...
لا تبتعد مرة أخرى وضمّني إليك...
لن أحتمل بعد اليوم أي افتراق...
.......................... ....................هدير
متى يكون منك الفراق...
لماذا تستمتع معي فقط...
وتصر أن تكون معي باق...
ربيعي ذهب وولى بك...
وتساقطت مني كل الأوراق...
والخريف أتى مسرعاً لي...
لازمتني ألا تريد لي الإشراق...
اتركني قليلاً قد أجد سعادتي...
لا تصر على ملازمتي والاحتراق...
احترق مني أخضر العمر ورونقه...
ذهب الشباب وفرغت الأسواق...
وأنت ما زلت مصراً على رفقتي...
رغم اختلاف الدنيا في الأذواق...
الكل يبحث عن الشباب والتبرج...
لست من هذا وذاك لي اشتياق...
اشتياقي لشمس حريتي المعذبة...
لطفولتي وبراءتي ولذاك المذاق...
من أيامي الجميلة التي اختفت...
أخذها مني الباغي بألم واستراق...
آه بأعلى صوتي أقولها وألم...
صبري نفذ وألمي صهرني وفاق...
أين حياتي أين من أحببت...
أين أصدقاء الطفولة والرفاق...
أعيش وحيدةً يعتصرني الأسر...
لو صرخت لفاق صوتي الآفاق...
ورغم كل هذا وذاك أصمت...
وانتظر فرحاً لا يتوقعه السياق...
فوق تفكيري يسراً دون عسر...
لا أفكر بعده مما جرى في النطاق...
أنسى ما عانيته طوال أعوام...
واحتملته بصبرٍ مما لا يطاق...
ما قدمته من عطاءٍ دون مقابل...
مشاعري هدراً كانت تراق...
أشتاق لأحضانك حبيبي تكتنفني...
وتكون ملاذي بعد تعب وسباق...
سابقت الزمن طويلاً كي أضمن...
حياة كريمة لهم دون ذل ونفاق...
وها أنا أعود لأحضانك بعد تعبٍ...
فهل لقلبك أن يعود لقلب العشاق...
ليواصل مسيرته معي كما كان...
حنوناً لينسى الألم الذي لاق...
لا تبتعد مرة أخرى وضمّني إليك...
لن أحتمل بعد اليوم أي افتراق...
..........................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق