الخميس، 5 نوفمبر 2015

الصدمات ...ليلى كمون


هل اصمت أم عن تتالي الصدمات أتكتم
هل أقصها أم اخفيها عنكم واظل لا أتكلم
هل أفصح عن مكنون ذاتي بلسان يتلعثم
آم أتغاضى الحكي عنها حتى لا تصدموا
سأوشوش فيما بيني أني كنت به المغرم
انه كان والدا و ولدا وسندا ورب المعلم
جاء الحد من بحره أمواجا تائهة تتلاطم
فهزت بحري الساكن بزبد موجه المتيم
أشعلت لهيب الفتيل بالفؤاد وباتت تتهكم
غرست كيانا بألف سكين للنيران تضرم
جرح السلوك كرامة بعكس ما أنا أتوسم
وليس غيرها امتلك بدنايا وما بسره أنعم
ليس لدي يحز سواها منها الكيان المفعم
لن اشتك من بين حيث ابرم الغدر متكتم
سكنت شواهد الهلس ما صح منها مظلم
أرست بشرفاتنا تنظر نحرها ولنا تترجم
عل الأفق يحلو بفجر الأماني و لنا يسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات