أيتها الموؤودة منذ الولادة
لمن ترسلين دموعك اليوم !
أيتها المعمدة بقارب الحزن
ما سبيلك إلى النجاة !
أهو قدرك الموت ابدا !
فالقهر هو القهر
وألحزن غطى دموع العين منها
أما زالت عينيك ترنوا
إلى آخر النفق بانتظار العائدين !
ها قد طال الإنتظار
ولا أمل لعودتهم !
حتى ضوء الشمعة قد إنطفا
وبات الظلام يلف معصمك بقيد
ألف سؤال وسؤال ؟!
عن موعد الفجر الجديد !
تاخذك الأيام على رصيف العمر
ونحن على طريق أخرى !
ويمضي العمر حتى نهاياته
والدمعة هي الدمعة
تصبغ وشاحك الملقى على الطرقات
آه يا قدسي
كم سيبقى الظلم يلف عنقك
ويخطف أحلامك بكفن الموت !
آه يا قدسي
كم بقيت وحدك تصارعين الموت !
من يسدد فاتورة الدم ؟!
وحدك تكفين احزانك وآلامك
وتدفنين القهر والأحلام والآمال
ترى هل من بقية في العمر
تكفيك كل هذا ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق