الجمعة، 18 ديسمبر 2015

نور شحادة ..... القدس



أيتها الموؤودة منذ الولادة

لمن ترسلين دموعك اليوم !

أيتها المعمدة بقارب الحزن

ما سبيلك إلى النجاة !

أهو قدرك الموت ابدا !

فالقهر هو القهر

وألحزن غطى دموع العين منها

أما زالت عينيك ترنوا

إلى آخر النفق بانتظار العائدين !

ها قد طال الإنتظار

ولا أمل لعودتهم !

حتى ضوء الشمعة قد إنطفا

وبات الظلام يلف معصمك بقيد

ألف سؤال وسؤال ؟!

عن موعد الفجر الجديد !

تاخذك الأيام على رصيف العمر

ونحن على طريق أخرى !

ويمضي العمر حتى نهاياته

والدمعة هي الدمعة

تصبغ وشاحك الملقى على الطرقات

آه يا قدسي

كم سيبقى الظلم يلف عنقك

ويخطف أحلامك بكفن الموت !

آه يا قدسي

كم بقيت وحدك تصارعين الموت !

من يسدد فاتورة الدم ؟!

وحدك تكفين احزانك وآلامك

وتدفنين القهر والأحلام والآمال

ترى هل من بقية في العمر

تكفيك كل هذا ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات