الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

احبك بكل لغات الدنيا / ....... مجمد حسني أبو اليل




التقينا صدفة وأشتغل الحب بيننا

كالنار في الهشيم

وحان موعد اللقاء

بعد طول الغياب وبعد المسافات

وكنا نعض على وجع الفراق بدل الاه اهات

وكان اللقاء على شاطيء البحر وقت الغروب

حينها كانت الشمس تغازل الأفق

وتودعه باستحياء

كانت تنتظرني هناك

وساعةً اللقاء قلت لها همسا

لأول مرةً مرة وجهها لوجه

"حبيبتي"

احمر وجهها خجلا وتسارعت نبضات قلبها

رايت طيفها وتنسمت شذى عطرها

وبدات اداعب شعرها الغجري الممدود

واغازل طهر عينيها

وقلت لها يا حبيبتي

لن استطع الجهر واًقول لك احبك

خوفا من ان تخجلي

ولكني همست بكلمة احبك ورغم هذا بان الخجل على وجهك الجميل

واًريدك الان ياحياتي ان تكوني حلمي الجميل

فانا انسان عشقه الجفاء وغاب عنه الحنين اريد عذب لسانك لتمحي من قلبي حرمان سنين ضاعت من عمري

وان تلهميني لحن الخلود لاعزفه في السنين المتبقية من عمري

حبيبتي هل تعلمين

انني قبل ان ألقاك كت صامت ولساني مليان كلام

فهل ستنطقيني يا سيدتي الكلام؟

وكنت اضحك وقلبي كله جراح

فهل تقبلين ان تداوي ما أصاب

قلبي من جراح،؟

هزت رأسها وقالت لي لأول

مره امامي وجها لوجه

اقبل يا حبيبي

قلت لها حينها

حبيبتي انت عشت سنين عمرك حزينة تعانين هم السنين حبيسة غرفتك

والان ذهبت مواسم الاحزان وابتدأت مواسم الفرح

فهيا حبيبتي انا وانت نغلق شباك الحزن

ونفتح شباك الفرح .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات