الأحد، 20 ديسمبر 2015

وطني ....... سلمان عليوي


وارتجفُ معلول الجسد في حُمّتي
بردٌ كريعانِ الجمادِ في الأقطاب ِ

أراها الدفء كأنها لعيناي،،وموطني
فأبتسم لوجدها،،كالطفل ِفي الخجلِ

فيسرني الأمرُ وذاك الحال يجعلني
كطبيبٍ عليل داويتُ سقمي في تخيلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات