السبت، 12 ديسمبر 2015

( خائن العشق ) ......... زين صالح




تكلمنا ، اتفقنا يا...
حبيب ...
وانتظرتك طويلا ...
أمرك مريب ...
وأهلي وأخواتي ...
تهيأوا ...
وقلت لهم سيزورنا ...
الخطيب ...
وستضحك جنائن الدار ...
ويسعدنا القدر ويزهو ...
النصيب ...
وزغردت امي ...
وعلت الزغاريد ...
واستغرب الجيران الأمر ...
وبدأوا النحيب ...
هكذا العرف بيننا ...
وبين أهل الحي ...
عندما يأتي العريس ...
تضحك ورود الدار ...
ويبدأوا بأسهم النار...
واللهيب ...
احتفاء بصهر الحي ...
وكل ما هو جديد ...
وعشت على أعصابي ...
وبدأت تتحول أفراحى...
إلى أتراح ، وصبرنا ...
وصبرنا طويلا ، وقلقنا ...
ومن أين الصبر...
نجيب ...؟
وبدأت أمي تتبدل ...
أحوالها بدموع ...
ونحيب ...
وانا أنتظر لقاءك ...
أيها الفارس المهيب ...
قدومك طلتك ، خبر ...
يبرر غيابك ...
أنا التي اشتقت ...
إليك ، للوعد ، للقاء ...
صوتك الذي يطربني ...
كصداح العندليب ...
ولكن ، بسرك يا خائني ...
جارتنا أم القاضي ...
جاءت لتستطلع الخبر ...
وتستبين الأمر ، وابنها ...
قاض منور ، ولبيب ...
فهي صديقة أمي ...
ولما بان الأمر لها ...
قالت فلماذا الحزن ...
والنحيب ...
حضرة القاضي مجدي ...
له خاطر بأميرتك ...
وحدثني عنها مرارا ...
يا سبحان النصيب ...
وأنت ماذا افعل بك ...
أحببتك وأنت الحبيب ...
فأذا لم تكن النصيب ...
على راحتك ، فكر ...
فهناك للحب تسبيب ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات