الجمعة، 18 ديسمبر 2015

/ انتظر بصمت/ ... هدير الجواهري



ما زلت محتفظة بصمتي...
وفي أمرك كثيرا محتار...
ما هذا البرود الذي يكتنفك...
وما زلت تقول عاشق جبار...
أي عشق تتكلم عنه أنت...
لا حرف ولا سطر فيه اعتبار...
أيام متتالية انتظر كلامك...
حتى مللت لعبة القط والفار...
تغيب أياما وشهورا وسنين...
ولا تمل من الغياب والانتظار...
أما أنا فمللت اللعبة وانسحب...
لا أحتمل الإهمال واعتبره عار...
انتظرت كثيرا لتعود وتبرر...
غيابك المتكرر وتقول الأسرار...
بعد اليوم لن تهمني عودتك...
ولا غيابك ولا الفلك الدوار...
ضاع عمري بهذه الأكذوبة...
التي أسموها العشق والنار...
كرهت الحب والدنيا بسببك...
اوصلتني مرحلة الألم الانهيار...
لم أعد أرغب بسماع صوتك...
ستكلفك الرسالة مداد كثار...
بعد اليوم لا تفعلها لا تهمني...
سأجلس هناك عند مجرى الأنهار...
وأكلم الماء ودجلة حتى استريح...
سأكلم الهواء النقي والأشجار...
أما أنت فلم أعد أعرفك كما كنت...
غريبة عني طبائعك بنفس الغرار...
تشبه من هجرتهم سابقا لا تختلف...
كبيداء مجردة من الحياة قفار...
لم تعد تكترث لآلامي ومشاعري...
موهومة إذ اعتقدت مشاعرك كثار...
نعم أوهام عشتها لوحدي لاصطدم...
لم تكن يوما بحبي لك مهتم وبار...
أنا من كنت دوما ابرر اجحافك...
وأجد لقسوتك آلاف الأعذار...
هذا هو الحب دوما ما أعطاني...
أوهام حقيقته ونهاية المطاف غدار...
...................................................ه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات