السبت، 12 ديسمبر 2015

/احزان غيره / أحمد محمد



 


حين نتحدث عن الحزن الذى أصابنا

و نجتمع سوياً نفقد أنا وأنت الهويا

ياتي الصمت ونتحدث من الداخل مليا

ويأتي الشجن المحترق بنيران الحزن الكويا

ونبحر أنا وأنت بشراع مكسور نحوشواطئها

المقهورة تلك التي تجشعت في صدرنا رياحها

العتية تلك التي صوبت نظرتها المحطمة إلينا

وهي متألمة وتلك الصورة وهذه المرآة المقلوبة

التي عكست علي كياننا أحزان البكية

تلك التي أتت من حطام معاركها تلملم جروحها

تلك التي سار الليل رفيقها الألم طفيفها وأنواحها

معزوفة تعزفها علي مشاعرنا تلك الأفكار التي تبكي

من طعون أوجاعها من أعلنتي عليها التمرد ونويت

الرحيل عنها ياروح تمهلي وياعقل مالك تميل لحكمها

استمع ولا تتعجل علي تلك التي تملك سر أوجاعنا ويا ها

كفا البكا وأوقفي معزوفتك الهجيا معتقله بالشام وأهلك

بالعراق أم بكي جنونا هيا مزقي خيوط العنكبوت وبسركِ

المكبوت أعلنينا واعبري بنا مغارتك وفكي ألغاز متاهتك

وثقفينا فصرخت بصوت يسمعه الأصم هذا ما غرسهُ حبيبك

وجناه حنيني ذلك الجنون الذي أصابها وبهِ انحنى قلبك

بين الضلوعِ وجفت أوراق غصوني في ربيعها من جفاها تلك

النار التي تُشعل الحب ولو زادت لهيبها ابتلعته في جوفها

وفرقت بالهجر بيني وبينها تلك الغيرة التي حذرتها

ألا تزيد عن حدها حتي لا تقتل ما كان مني لها

وما كان منها افترقنا وبقيت شاردة لها حنين ولكم هجيا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات