الاثنين، 7 مارس 2016

(مجرد أشتياق) ....... سلوى علي



جالسة بوشاح مزركش
يداعب النسيم
حين يلوح على كتفي
وحبات المطر العطشى
تروي وجع المسافات
لظل نائم على كتف الزمن
كي لا يرى دمعي المهطول
وأختناقي بجدائل الشمس
حين غنائي
بربيع لأعراس الأقحوان
تلوذ بلحن
كشف سرها
بأجابات الصدى
على أسئلة الشوق
حين يتمخض الورق
بغمار الكتابة
فتصدح حنجرتي
كأحزان الناي
لتكشف رسائلي سيقانها
المعبأة بأشعار الشوق
وتكتب على وجه القمر
أشتقتك ياسيدي
يالون الفرات
ونكهة القمح
وأنا اخلع كبريائي
وأهرع إليك
من داخل رحم السطور
فهل أيقنت الأن كم تسكنني؟؟
وانا امرأة تعرت
من فصولها وتفاصيلها
فدعني أشكل طينتك
كما أشتهي
لتبقى نقيا
كصلاة الفجر
فقسما بالفجر
وليالي هجرك العشر
لن أكون أبعد من نقطة بين عينيك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات