لا تحاول مجافاتي وإبعادي...
فإني صادقةٌ معك حتى النخاع...
لم أحبك رأفةً ولا شفقة كما تعتقد...
فأنا من أحتاجك لحياتي نبضٌ وشعاع...
قبلك ما عرفت الصدق والشفافية...
الكل بنظري كان كاذب وخدّاع...
أعدت لي الثقة بالناس يا كل ناسي...
أقولها أحبك لتصل لكلّ البقاع...
لا تؤلمني ببعدك عني فقد وعدتني...
أن تفي بالوعود ولا تتركني للأوجاع...
لا يهمني ما تفكر فيه من أوهام...
أحبك وسأبقى حتى لو حبنا شاع...
سأبقى بجانبك مهما حصل...
أرجوك اترك لي حرية الاستماع...
دعني اتصل بك دوماً واطمئن...
ألا تعلم صوتك لي راحة ومتاع...
اتصل بي متى أحسست بحبك...
وإن لم تتصل سأعلم بأنك من باع...
وأنك لم تعد تشتاق لي كما كنت...
أنت لي القوة والسؤدد واليراع...
لا تقل بأنك مشغولٌ أبداً فرغم...
كل أشغالك كنت تأتي بإسراع...
يا ملاذي الوحيد واطمئناني...
أحسست الأمان معك بإشباع...
لم أقلق أبداً وأنا معك وفي قلبك...
فلماذا تخرجني إلى عالم السباع...
لا تعيدني إلى اليأس مرةً أخرى...
وتتركني مرةً أخرى من الناس مرتاع...
قد ذبتُ في هواك وما ندمت...
أحبّ سماع كلماتك وأمرك مُطاع...
تخاف عليّ من نسمة الهواء...
وتسمع أخباري بلهفةٍ واستطلاع...
عدتَ لي كلماتي أكتبها لك...
لم تكن يوماً قبلك بهذا الإبداع...
لم يكن يهمّني عمري الذي مضى...
ومذ عرفتك ندمت على ما ضاع...
تمنيت لو عرفتك منذ الأزل...
أسميتك الفارس النبيل حلو الطباع...
عدتُ كمراهقةٍ أهوى القصص...
ابحث عن الغرام بكلّ الأنواع...
لم أجد نوعاً منه يصف حبي...
لأنه نادرٌ لم يعرفه أحدٌ في الأصقاع...
عد لي واقترب أكثر أرجوك...
نفذ صبري وقلبي ببعدك ملتاع...
دعني أكون معك بكل خطوةٍ تخطوها...
دع الذراع تلتقي بسكينةٍ وتلتف بالذراع...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق