الثلاثاء، 15 مارس 2016

.......حُب يتحدى الأَقدار .......... مريم جمعة



يا أَنتَ ...
أَيا رَجُلاً يَهُزُ كَياني
يُعلِنُ النّهاية لأَحزاني
وَتَخفِقُ رايَةُ نَصره على عُمري وَحِرماني
أَنفاسُكَ تَحمِلُ لي الحَياة.....
وكَأَنّها أَولِ البِداياتِ وَآخِر النّهايات
كَأنّها شِباكٍ تَأسِرني كَعُصفورةٍ لَديكَ تَسجِنني
عَطِشَةٌ رُوحي لاستنشاقِك
ملهوفٌ قَلبي بما يحمِلهُ مِن حَنينٍ لِمُلامَسةِ كَفيك
.....
فَحينَ تَتواردُ الأَفكار

كُل ما بِداخِلي يَحتار!
سأَمشي دَربك ..مَهما طالَ المِشوار
وَسَأُبحِرُ خَلفَ عِشقك وبِإصرار
حتى تَنحَني الأَقدار وَتُعلِنُ لِحُبّنا الإِنتِصار
وِيحين مَوعِد الوَصل وَيكونُ للزَمَنِ اختِصار
فَأنتَ نهرُ الحَياةِ .. وأَنتَ لي المَدار
...........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات