تائهة تفتش عن مأوى في فصل الشتاء ,,,ولم تدري ان الهوى من نصيب المعذبين,
وان الحب اعمى يصيب كل المراهقين
و الكأس يرتوي منه كل سقيم ولا يشفى منه عليل,
,تائهة تفتش عن النصيب
انها الصبية التي جرفها الحب وبقيت ,,, تنتظر على ضفة النهر أسابيع حتى اصبحت
تستنجد كل غريق
وتسأل الغروب من اي كوكب هذا الحبيب,؟,
,وهل هو بعيد ام ان حبها يبقى تائه مع اسماك البحار ؟
ام ان الامواج ستهدأ ويظهر الحبيب ؟!!!,,,
ويصبح لها ماوى من الحنان والحنين
,ام تبقى تائهة لا تدري اين المصير ؟!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق