لَيتَ قَلبي عَنِ الخَفَقانِ يَتَوقف
حينَ يا روحي بِسَبَبي قلبَكَ يَنزِف
ليتَني أُصبِحُ هَباءً له السّحُب تَجرِف
لَيتَني أرويكَ مِن دمعي فَدَمعُ العَينِ يذرِف
لَيتَني ولَعَلّني لم أؤذيك فالقَلب بِحُبِكَ مُسرِف
......................
هَلّا يا هاجِري عُدتَ لِعاشِقٍ مُشتاق
هَلّا عُدتَ وَملأتَ مِن عَينايَ الأَحداق
هَلّا أَشعَلتَ بِشُموعِ وصلِكَ الآفاق
وأَلهَبتَ بي نارَ الجَوى وأَغرَقتَني بِكَ إغراق
...................
أستَميحُكَ عُذرَاً سَيِدي
فَقَلبي لا يَستَحِقُ مِنكَ إِشفاق
خُذّ مِني العُمر لَعَلّي بأَحَدِ أيامِهِ ألقاك
وَدَع بِروحي الجَرح لِأَنّها استَحَقّتهُ استحقاق
......................
أَلَن تَغفِرَ لِقَلبٍ هَواك
لِحَبيبٍ الغالي سَمّاك
لِنَفّسٍ تَموتُ في جَفاك
لِدُموعٍ تَذرِفُ شَوقَاً لِرُؤياك
......................
سُبحانُ الخالِقُ الّذي سوّاك
أَلَن تَأتي بكَ الأَشواق
كَم تُداعِبُ روحي لك عَبرات
وَكَم تُخالِجُ النّفسَ بِكَ زَفرات
وَكَم تَهيجُ بِأَحلامي فيكَ استِعارات
وَكَم أنا تائِهة من نَفسي وَلا أَجِدني حينَ لا أَراك
...................
تَقَدّم فارِسي إلى الصُلحِ وَبالسّماحِ بادِر
لِأنّ الدّمعَ تَجَمّدَ في الأَحداقِ والمحاجِر
َلأَنّ القَلبَ تَطعَنهُ الخَناجر
وَلأنّ الصَفحَ من نُبلِ المَشاعِر
وَلأنّني أَهوى حَبيباً عاشِقَاً وَشاعِر
وَلِِأَنّ في نَفسي ثقةٌ أنكَ لَن تَكسِرَ لي خاطِر
.........................
أَهواكَ عاشِقي وإِن كانَ عِشقي لَكَ مِنَ الكَبائر
فَأنتَ لي الأهل وَكُل العَشائِر
وأَنتَ لي بَدراً أَدورُ حَولهُ في دوائِر
يَقيني سأَلقاكَ وإنّي يومَاً إلى مُحياكَ لَناظِر
وَعَلى العَهدِ إلى ذاكَ الحينِ سأَبقى للقَمَرِ أُسامِر
................
ليتَني أُصبِحُ هَباءً له السّحُب تَجرِف
لَيتَني أرويكَ مِن دمعي فَدَمعُ العَينِ يذرِف
لَيتَني ولَعَلّني لم أؤذيك فالقَلب بِحُبِكَ مُسرِف
......................
هَلّا يا هاجِري عُدتَ لِعاشِقٍ مُشتاق
هَلّا عُدتَ وَملأتَ مِن عَينايَ الأَحداق
هَلّا أَشعَلتَ بِشُموعِ وصلِكَ الآفاق
وأَلهَبتَ بي نارَ الجَوى وأَغرَقتَني بِكَ إغراق
...................
أستَميحُكَ عُذرَاً سَيِدي
فَقَلبي لا يَستَحِقُ مِنكَ إِشفاق
خُذّ مِني العُمر لَعَلّي بأَحَدِ أيامِهِ ألقاك
وَدَع بِروحي الجَرح لِأَنّها استَحَقّتهُ استحقاق
......................
أَلَن تَغفِرَ لِقَلبٍ هَواك
لِحَبيبٍ الغالي سَمّاك
لِنَفّسٍ تَموتُ في جَفاك
لِدُموعٍ تَذرِفُ شَوقَاً لِرُؤياك
......................
سُبحانُ الخالِقُ الّذي سوّاك
أَلَن تَأتي بكَ الأَشواق
كَم تُداعِبُ روحي لك عَبرات
وَكَم تُخالِجُ النّفسَ بِكَ زَفرات
وَكَم تَهيجُ بِأَحلامي فيكَ استِعارات
وَكَم أنا تائِهة من نَفسي وَلا أَجِدني حينَ لا أَراك
...................
تَقَدّم فارِسي إلى الصُلحِ وَبالسّماحِ بادِر
لِأنّ الدّمعَ تَجَمّدَ في الأَحداقِ والمحاجِر
َلأَنّ القَلبَ تَطعَنهُ الخَناجر
وَلأنّ الصَفحَ من نُبلِ المَشاعِر
وَلأنّني أَهوى حَبيباً عاشِقَاً وَشاعِر
وَلِِأَنّ في نَفسي ثقةٌ أنكَ لَن تَكسِرَ لي خاطِر
.........................
أَهواكَ عاشِقي وإِن كانَ عِشقي لَكَ مِنَ الكَبائر
فَأنتَ لي الأهل وَكُل العَشائِر
وأَنتَ لي بَدراً أَدورُ حَولهُ في دوائِر
يَقيني سأَلقاكَ وإنّي يومَاً إلى مُحياكَ لَناظِر
وَعَلى العَهدِ إلى ذاكَ الحينِ سأَبقى للقَمَرِ أُسامِر
................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق