وَحْدِي
سَأَبْقَى للشَقَاءْ
للسُــهْدِ
أنْتَظرُ اللِّــقَاءْ
والوَجْد ُ
يَدْنُو خَائِفاً
كَالطَيْفِ في وَقْتِ المسَاءْ
والشَّوقُ
يَحْرِقُ زَهْوَتِي
يُورِي لَهِيباً
مِنْ عَنَاءْ
قَدْ أَمْضِي وَحْدِي
حَائِراً
والقَلْبُ يَقْتُلُهُ الأَنِين ْ
أَوَ تَرْحَلِينْ ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق