السبت، 5 مارس 2016

*******أهي احلام أمرأه******** منى الصوفي




ذات يوم جلست تتأمل في ساعه غروب
عبر نافذه تغرق مع البحر ساعه زوال
تسالها ياأيتها الشمس الغارقه في احضان قلبي قولي لي
من أنا ؟
وكيف لعمر ان يسجن أمراه خلف شفيف الغروب ساعه الرحيل زمنا
وهي تتوضا على غربه الروح
وتتهجد العباده على مصلاه الغربه
لتذوب سنوات في رداء ليلي قابع في السواد تشاركه السكنات في فوضى السماء العارم بضجبج عراك مع النجوم
في ثوره الريح الهائمه العاصفه
في برق أرعد صهاريج قلبي فباتت بارده كثلج الشتاء العاري من الاغصان
كشرنقه قز خلقت لتعطي وتموت
وقفت برهات وكأن الغروب اعاد ذاكره فقدت لسنوات
لتحطمها اسئله اغتالت الوريد في ضجيج كلمات
صرخت وكأن الصدى تكسر كلوح زجاجي رشق لانامل الغضب ليصبح أشلاء مبعثره تئن وجعا من جروح تكالبت حتى أدمنت البكاء
مر زمن لم أسال من أنا ؟
مر زمن لم أسال مرآتي من اكون
فأتت عقارب الوقت وكأنها البرق
أين كنت وماذا جرى
ومن جرد أحلامي
من قتل طفولتي
من مزق جدائلي
أهي أنا في مرآه الحقيقه
لعلي كنت نائمه في رحله كنت فيها منسيه على قطار فات وأنا على كرسيه
التقط انفاس الحياه بصعوبه وكأنني أركض الاف الاميال
لاهثه الخطى نائمه في كهف سرمدي
فاقده الوعي
لاقدار مستسلمه على موانئ الغربه
لاتوه كمن لاهويه له
تركت بيتي واحلامي وصدر امي
ورائحه اخوتي
وصوت جاراتي
وأنامل البحر عند صبيه هو جاء الموج
تلاعب التراب بقدمين حافيتين
وتغرق مع الموج كسمكه القرش
تريد ان تفترس الحياه
وهناك غرقت وماتت
ليعاد برفات الغربه مزبوحه في ابتعاد روح عن النبض
كم كانت بارده الايام ثقيله محمله بأنات لم يسمعها غير أذني الحافيه
على صيوان العري وهي تردد الصدى
ااواه كم كان ظالما
حين ماتت امي ومات معها نبض وطن
وماتت الاحلام مكسوره تئن حضن حنان
ضاع وفي حدقتي سكن دعاء منها أردده كلما اشتقت ان اسمع صوتها
ترى من ضيع من ؟
اه حين تلوح افاق ذاكره لتصحي الميت فينا
فيقتل النبض اخاه حسرات على قارعه الزمن .....
فهل ستنتهي الايام بالترحال كسائحه
لادفئ لاوطن لااستقرار
ام ان وراء الترحال يد ستمتد لتاخذني
تطيب جراحي
تشعل مشاعري
تهديني الربيع في عز الشتاء
وتورق على روحي ندى
وتسكن وجداني وأكون معها مخلده مابين روح وجسد
أم أنها أحلام أمراه
اختارت الغربه وطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات