الاثنين، 28 مارس 2016

رضاب الحب ....... سيد منيرعطيه



من منعطف الــأحلام التى تسكـن ربيع الزهر

من شواطىء الـأمل الممتده التى تفتقد العمر

من ينابيع تروي ظمأ النفس

من اهات تمزق الذات حينما يحلق الحزن

فوق رضاب الحب..

تكتسى الكلمات الخجل..لا تبحث عن مفر

فحينما تتشابك الــأيدي ..تسقط كل المنعطفات

والمتناقضات.. يلوح الحب ها أنا موجود

كشمس الحياة لا أغيب

قد يعترينى اليأس...
 
قد تنخر بداخلي سوس البعد

تحاول اجهاض ما تبقى من العهد...

هيهات ...

إذا كانت الكلمات حبلي بالوجع ...
إذا كانت الغيوم تفترش سقف العمر...

وتلوح بأصابع الــاتهام لبريء يسكن القفص

حينما يشتد الموج ...

تثور البراكين بداخل الكلم ...

تتوه المفردات بحثا عن قدر...

سأبحر...

مع الحروف إلى شاطىء الــأحلامـ أمزق كل شوارع الـحنين ..

أسال متى غابت لهفة العاشق ...

لماذا انصهر الحزن وأصبح يسري مجري العروق؟؟

فالـأحلام لن تموت

لن تتركني يدي في منتصف الطريق

فكل المطبات لن تزمع بالرحيل

أتشبث بجذورى..

بموطنى...

بمدينتى التى رسمت في ضواحيها صورك

وأعلنت لكل الـأمواج الثائرة...

لكل البراكين الخامدة...

لكل الــاحاسيس الممزقه أنا شاطىء الحقيقة

حينما يأتى الخريف بهزات عميقه

تجعل من العهود وثائق مجيدة

هنا يتوقف الــإبحار والغوص في معانى الإستدراك

لقلوب لم تكن يوما كأعشاش العصافير

حينما يشتد ريشها تطير

بل هنا شجرة المحبة..أغصانها المودة

فروعها الــأمان.. سقفها الــاخلاص

من توابع الزلازل التى لا تؤثر على حب بات مصير

...غدا أو بعد غدا

أو ربما تلاحقنا كل الــأشياء التى تبحث بداخلنا عن يقين

هيهات أن تقتلع الرياح الجذور

هيهات أن تنكسر الـأحلام على أكتاف نبض السطور

هيهات أن تسقط كلمات وتعلن أن الخلود قد انتهى

فــ ربيع الــأحلام موجود..وأن إحتباس النبض سيبقى وليد

فالـأيدي لا تمزقها عوامل التعرية

بل تمنحها التشبث بمن بالعهد صار أكيد

على درب الطريق يسير.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات