مساء الخيرات. ....مساء الروعات
مساء الإبداع والجمال آل رابطة عزف الأقﻻم العربية. ...
موعدنا اليوم مع تكريم الفائزين فى المسابقة الشهرية للرابطة. ...
إنه أديب فاق الروعة بمراحل. ..حين قرأنا قصتة سمعنا عزف منفرد حقا...
لذا استحق وبجدارة الفوز. ..والمركز الأول بالقصة. ...
مبارك. ...الرائع. ..محمد الزهيري. ...
مركز. ..أول. ...قصة. ...
..............القصة الفائزة. .......
.............
مساء الإبداع والجمال آل رابطة عزف الأقﻻم العربية. ...
موعدنا اليوم مع تكريم الفائزين فى المسابقة الشهرية للرابطة. ...
إنه أديب فاق الروعة بمراحل. ..حين قرأنا قصتة سمعنا عزف منفرد حقا...
لذا استحق وبجدارة الفوز. ..والمركز الأول بالقصة. ...
مبارك. ...الرائع. ..محمد الزهيري. ...
مركز. ..أول. ...قصة. ...
..............القصة الفائزة. .......
.............
رفضته..... ليس فارس أحلامها...... فهو ليس ذلك الشاب الذي تلتف حوله
المراهقات و يتنافسن على قلبه...... بل هو الشاب التجول الذي إذا قابلها
يتعرق و تتلعثم الكلمات على شفتيه خجلا و حياء...... يحبها و حبه لها يصل
لدرجة التقديس......هى كانت به تشعر و تشفق عليه من إحساسه...... و عندما
استجمع شجاعته و أخبرها بعشقه...... ابتسمت و قالت له صراحة..... لست فارس
أحلامي..... لست أنت ذلك الشاب الذي طالما حلمت به و بجرأته و شجاعته......
صراحة.... عاشقة أنا لرجل آخر...... و أعلم أنك تعرفه و تحبه..... إنه
صديقك....... حقيقة اختطف قلبي من صدري و أصبحت أتمنى له الرضا ليرضى
.......لاذ بالصمت و لم يجب...... سوى بدمعة وحيدة هربت من أسر عينيه......
انصرف دون حديث....... و لى هاربا..... فهو لن يستطيع حجز دموعه أكثر من
ذلك...... مضى للبحر..... صديقه...... بدأ يحدثه..... كيف التقى صديقه زير
النساء بها...... كيف و هو يعتبر المرأة جميعها مجرد جسد و شهوة فقط.......
كان بارعا في الوصول إليهن...... كيف ترفض الصدق لتقبل بالزيف..... و
هو..... كيف سيعيش..... كيف ستستمر به الحياة و هو لم يكن يعرف من النساء
سواها...... هل يتغير ليصبح مثل صديقه...... فهو يلاقي في يومه نساء
كثيرات...... منهن من يروق لهن...... هل يساير الواقع ليعبث بأجسادهن
؟!......لكى يصبح مثل صديقه...... هل يكفر بكل المبادئ التي عاش عليها
؟!......ليجرب <br>
في صباح اليوم التالي..... صافحته إحدى الصديقات..... و لكنه على غير العادة صافحها و أطبق كفه بكفها..... نظرت إليه متعجبة...... قال لها هل لي أن أقابلك بعد العمل ؟!......قالت له أتمنى..... أخيرا شعرت بي..... نظر إليها و ابتسم...... و بعد العمل التقى بها...... جلس معها صامتا..... لا يدري ماذا يقول..... فهو غير معتاد الكذب...... بدأت هى تتململ في جلستها..... قال مفاجئا لها ما رأيك نذهب معا للمنزل...... لقد توقع رفضها..... لكنها قبلت...... قاما معا يده بيدها حتى وصلا المنزل...... و هناك جلسا .....نظرت إليه بمكر...... قالت له لم أكن أعلم أنك بمثل هذه الشقاوة..... بدأ يقترب إليها...... إقترب من شفتيها و هم بتقبيلها...... لكنه و كأنه استفاق....... قال لها أعتذر عما كنت سأفعله...... تعالي لنخرج من هنا...... نظرت إليه و هى في قمة الغيظ....... سأمضي وحدي.... سلام..... تركته و رحلت...... و جلس هو وحيدا..... قال في نفسه قدري أن أكون حبيس عشقي لها و مبادئي........ لن أتغير...... لا أود ذلك..... فإن تغيرت سأحتقر ذاتي.......
........ ((((((قصة )))))
..
..
محمد الزهري....
في صباح اليوم التالي..... صافحته إحدى الصديقات..... و لكنه على غير العادة صافحها و أطبق كفه بكفها..... نظرت إليه متعجبة...... قال لها هل لي أن أقابلك بعد العمل ؟!......قالت له أتمنى..... أخيرا شعرت بي..... نظر إليها و ابتسم...... و بعد العمل التقى بها...... جلس معها صامتا..... لا يدري ماذا يقول..... فهو غير معتاد الكذب...... بدأت هى تتململ في جلستها..... قال مفاجئا لها ما رأيك نذهب معا للمنزل...... لقد توقع رفضها..... لكنها قبلت...... قاما معا يده بيدها حتى وصلا المنزل...... و هناك جلسا .....نظرت إليه بمكر...... قالت له لم أكن أعلم أنك بمثل هذه الشقاوة..... بدأ يقترب إليها...... إقترب من شفتيها و هم بتقبيلها...... لكنه و كأنه استفاق....... قال لها أعتذر عما كنت سأفعله...... تعالي لنخرج من هنا...... نظرت إليه و هى في قمة الغيظ....... سأمضي وحدي.... سلام..... تركته و رحلت...... و جلس هو وحيدا..... قال في نفسه قدري أن أكون حبيس عشقي لها و مبادئي........ لن أتغير...... لا أود ذلك..... فإن تغيرت سأحتقر ذاتي.......
........ ((((((قصة )))))
..
..
محمد الزهري....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق