أعترف أننا افترقنا
رحلنا عن بعضنا
وضعنا حدودا لحبنا
و تحدينا غرورنا
و قلنا لن نعود لأيامنا
اقسمنا بأرواحنا
و علقنا ذكرياتنا
على سطوح بيوتنا
أنسأل الرحيلَ
أم نسأل شموخنا
لكننا تركنا أشواقنا تنادينا
رحلنا عن بعضنا
لكن ليالينا هي التي تتغلغل فينا
في كل ليلة تنفتح دفاترنا القديمةَ
تكتب لنا سحاب دموعنا
الذي يمطر من عينانا
و يمسح القليل القليل من أحزاننا
فماذا ورثنا من رحيلا
أرهقنا صهيل قلبينا
نعم رحلنا
و صار فراقنا اعتيادا
و أشواقنا صارت رمادا
يجمعنا الطريق دائما
ننظر إلى بعضنا قليلا
و نغادر .........
و نترك الشوق يصرخ فينا
و كلام يحترق في فمينا
و أيدينا تتشابك من دون أيدينا
و قلبينا تاهتز كزلزال من الرغبة بداخلنا
نعم تفارقنا تفارقنا
عشاقا و أعداءَ و أحبابا
كم من يوم بكينا على وسادتنا
كم ليلة أكبرنا غرورنا
كم نظرة قطعناها
كم من مصباح أمل أضاء دروبنا
كم وعد وعدنا حين افترقنا
لكنني أنسحب من مخططاتنا
من أحقادنا
من ألامنا
الآن أنا اعترف لك
آني أريد رجوعا
نعم أعترف

بوح رائع
ردحذف