لا زلتِ ,,,
سيدة النساء ,,,
انتِ من يهوى الفؤاد ,,,
ولازالت عيون حبي ,,,
بدموعها تشكي البعاد ,,,
ولازال قلبي ,,,
بالشوق يرنو اليكِ ,,,
وهواكِ على الصدر ,,,
حمل الوهاد ,,,
ياخليل الروح ,,,
أينأآآآآكِ ,,,
لازال قلبي لكِ ,,,
يعزف الحان الحنين ,,,
ويصون الوداد ,,,
وصيحات بالهوى ,,,
تنطق حبكِ ,,,
رغم لوعات الآسى ,,,
ويمسكها السهاد ,,,
وثوب الشوق ,,,
بغيابكِ رث عتيق ,,,
بلون الحزن ,,,
وأليكِ يأخذه العناد ,,,
والروح خلفكِ مسيرة ,,,
لاصبر لها ,,,
مهاجرة ,,,
متاعها الاشجان ,,,
ويرتديها الحداد ,,,
واشواق بالدعاء تضج ,,,
وشكوى الفراق ,,,
من قلب جريح ,,,
قربكِ تسأل رب العباد ,,,
وحيارى الدموع على الخدود ,,,
تائهات حائرات ,,,
يتشحن السواد ,,,
أوآآآه ,,,
لوعة الصب ,,,
تهمس سرا ,,,
وتصيح جهرا ,,,
حبا ,,,
كل يوما يكبر ويكبر ,,,
ومكانهُ ,,,
وسط الحشا يزداد ,,,,,
علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق