تجرني سلاسل حافية
................ لمواساة دموع
مبتورة الجوانح ...
تتراقص على جيفة
الهلاك بين أقبية القدر
................. وطعنات شهد مسموم
فيلبس حينها ...
شفاهي لونه الأزرق ...
ليزاحم زرقة السماء ...
ويفتح أبوابه السبعة
................ لذبح القرابين
................ قبلة ... قبلة
ويغرد بروح الأشتياق
ويحلف بغد دمه مهدور
..................... على أرصفة الغياب
..................... ينكر أغواء الغروب
وخيوط شفقه الأحمر
رأيت الأسماك ترتشف
................ صبغة الفنجان
................ وبين أضلاعها
تخدرت درة مكنونة
تلسع برقصة فراشاتي الحزينة
عندما خربشت خارطة جسدي
الفارغ بنكهة قوتها
ورسمت أشكالا متوازية
بفقاعات لون الدخان
وضباب كثيف.......
لتمطر بين شفتيها أسطورتي
ها .. هي تقر بحبها
وانها في القارة السابعة
تحلق و ترقص و تطرب
تعض على النواجذ فرحا
بحلي ذاكرتي المجنونة
لأبحث عن أرشيف الأنباء
................... قلبي القارة السابعة ..
................... يلتهمه حريق ..........
........... شرارة مجهولة الهوية ........
من وارف ربيع مزهر متروك ............
يبكي خلف خيط رمادي مذهول بالقادم
يطرق أبواب الريح ...
يغسل آلامي بدموع الياسمين
.......................................................
✒عدنان الريكاني .. 2013 / 3 / 31

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق