الأربعاء، 20 أبريل 2016

رَاهِـبَة القِـبَاب ...ستار المالكي‏


مَـاذا تُعـدُ لِوَقْـدِ الحُـبِ عَينـاكِ
تَغدو اللّحَاظ أُسَـارَى دُونَ مَرآكِ
حَيرَى تُفتِـشُ في رَوضٍ تُطَالِعه
مَاأفـقَر الزَهر َ فِي عَينيَّ لَـولاكِ

مُذْ شَـهرزاد وأشعَاري بلا وَتـرٍ
تَرويْ مَع اللَّيل في ألف ٍ حِكاياكِ

ذَرٌ أَدورُ كمَا الرَحـَّالُ في فلَكي
لَم يََمسَح الهَمّ عَن وَجْهي مُحَيَّاكِ

مَوتٌ يَمـورُ بأحلَامـي فَيقتـلها
فلتَبعَـث الـروح عَينـاكِ بقَتْـلاكِ

مَنْ يَزرع الشَِـوك َ لَايَجْنيهِ زَنبقةً
هَل يُجْتَنى الوَردُمِن سَبخٍ وأشوَاكِ

ذَا مَقْتَل الصَبّ في كَفٍ لِزَاهِدَةٍ
مَاأقدَس العِشق في كأس ٍ بيمنَاكِ

سِيمَاءُ رَاهِبَـة فِي لَمْحِ عَاشـقة
في زُهْـد ِ ناسِكةٍ ولبَاس نُسـّاكِ

يَاسَـاكِني الدَّير بِالعَذرَاءِ أسأَلُكم
هـَلْ يَبلغُ الله قطٌ نُسـك شـَكَّاكِ

مَالِـيْ وَللدّير والأَفَّـاكُ يَقصِدُه
لَا يَبعَـث ُالدَيـر إِيمَــاناً بأفـّاك

مَنْ يَطلِبُ الوَصْلَ خَاطَ الحُبّ أَشْرِعَةً
لَايُنبِتُ الحُـبَّ إلّا مَدْمَـعٌ بـَاكِ

كُلُّ الخَطيئَات مَأخـُوذٌ بصَاحِبها
إلاَّ عَلى العِشق مَغفُورٌ خَطَايَاكِ

كَمْ أَنصَفَ النَّاسَ مِنْ بالأِسم فَرَّعَكِ
دَارُ السَلَام وفي الزَورَاءِ مَرسَاكِ

أضْنَا بيَ الوَجـدُ لَاأدري لأيّهِـمَا
يَقتَادُني الشَّوقُ ذَاْ عَطِرٌ وَذَا ذَاكِ

بَغـدَادجُرحكِ لَونُ الوَجْد في شَفَتي
صَمْتاً يَطوفُ وَلستُ اليَوم أَنْعَـاكِ

(أمّ الزَمَان) وذَا وَخْزٌ بخَاصِرتي
كَم تشرَب ُ النَزف َ مِنْ طَعنٍ ثَنايَاكِ

هَذَا هُوَ البَردُ يَمْحـو كُل ّ لَاعِجـَةٍ
هَلّا فَتَحـْت ِعَلى البُركَان شُـبَّاكِ

من ديواني الاول
ليس لي بلد سواك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات