الأحد، 24 أبريل 2016

هو...نجاح داعوق



حين يحاورني صمتا...
أتلاشى... واذوب ك قطعة السكر...
يمسك أدوات حرفي ... ينسيني ما أسطر...
ف أصبح كما الغيمة المتسارعة... تنهمر فوق البيدر...
ما بال حالي من نظرة عينيه أثمل؟
إحترف لغة البعد وكأنه يدنيني من النهر ولا أشرب...
يراقصني فوق الأشواق... على لهب...
على شهب الأنامل ... يدفعني....
إلى متى يا قلب ستبقى على عهده تعاني وتتعذب...
إلى متى؟؟؟
22-4-2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات