دخل على زوجته مسرعاً و قال لها: حضري حالك بسرعة، بدنا نروح ع البلد، الوالدة عطيتك عمرها، توفيت..
فقالت له: استنى، بدك اياني روح ع العزا بهيدا المنظر، مستحيل، شو راح
يحكو الناس عني، لازم روح زبط شعري عند الكوافير؛ صفن فيها شوي والقهر
بعيونو وقعد يستناها لترجع من عند الكوافير..
و بعد ساعتين رجعت صابغه
شعرها أشقر، و مزبطه حواجبها، و مبيضه وجها، و بلشت تضب غراضها، و قالتو:
صحيح حبيبي، عظم الله أجركم، البقية بحياتك، إمك مو أول وحدة بتموت ولا آخر
وحدة.
فقلها: امي !!! ؟؟؟ امي منيحة، ما فيها شي، من شوي كنت عم احكي معها ع التلفون ، هاي إمك اللي ماتت..
قام جن جنونها و بلشت تصرخ و تنتف شعرها الاشقر و تركت غراضها و ركضت بدها
تفتح الباب لتلحق الدفن، مسكها زوجها من إيدها و قالها: وين رايحة؟ عليي
الطلاق بالتلاتة ما بتطلعي من البيت ل اتغدا و ساوي نفس اركيلة ...😂😂😂😂😭😭😭😂😂😂

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق