هذا الذي ...
قد خفت منه أصابني ...
هدف كإنني ...
في الصب ...
سهام عشقه يناوشني ...
محترزا ومحاذرا ...
قد كان منه تصوري ...
دون علمي ...
بل دون قصدي ...
داخل فكري ...
وأليه بالهوى شدني ...
قد كان لي قلب ...
عن العشق عصمته ..
واليوم صار بحبها ...
يجري رغما ومرتهن ...
أسير خلفه دون وعي ...
وحبه في الروح يلهبني ...
فسألت من يأسِ ..
وفي الحشا تغلغل عشقه ...
هل في العشق خمر ...
اليه دون علم يسكرني
أم قلبي للهوى عطِشا ..
فتفوق الحب ...
واليه رغبه تسحرني ...
ماذا اقول ...
والحسن منها أفاض ...
دون النساء ...
فلا قول يقال ...
سوى عذر ...
لعهد قطعته يوما ...
بصد العشق ...
والعشق اغرقني .
علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق