قالَ لى ..
..
حبيبتى لِما فِى حُبُكِ لا تَدعينى ..
..
أَُذُوبُ فيكِ أيامى وسنِينى ..
..
تغيبينَ عنى فيقتُلُنى الشَوق ..
..
ويُعذِبُنى الحنِينِ ..
..
فَأجبتَهُ .. ( حــــــــبيبى )
..
سأدعكَ تمُر من بينَ المسامات والشرايينِ ..
..
تتوغلنى كنسماتٍ عَطرة أشتاقُها مذُ سنينِ ..
..
تتعمقُ بداخِلِ قلبي تَمحوا عنُه الآسى والأنينِ ..
..
مسكَنُكَ الأحداق ..
..
ومضجعُكَ الأعماق ..
..
أتَخذتُكَ ملاك ..
..
يراودُنى طيفُهُ بالحنينِ ..
..
عَشِقتُكَ باحتواء ..
..
تجرعتُكَ بارتواء ..
..
أدمنتُكَ هواء ..
..
توسدتُ الأمانى ..
..
رددتُ الأغانى ..
..
اخترتُكَ عُمرى وزمانى ..
..
جعلتُ مِن قلبِكَ اوطانى ..
..
ورحلتُ مِن هاهُنا ..
..
وبقيتُ بجواركَ هُناك ..
..
بعالمٌ يجمَعُنا أنا وأنتَ والترياق ..
..
ومعزوفةُ عِشقٍ حروفُها ( اهواك ) ..
..
وأُغنِى لَكَ ترنيمَةُ عِشقٍ ..
..
وبنبضِ الروحِ تُغنيلى ..
..
مرتجلة ...............
..
#بقلمى كاتبة الخيال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق