الخميس، 22 أكتوبر 2015

تبسمت ثم اختفت



لم تقل شيئاً عن الوداع فضحكاتها كانت تعدني بالبقاء وحركات أناملها كأنها تعزف على أوتار الخجل عندما تصمت لساعات تبادلني أطراف الحديث بالخفاء فنظراتها الممتلئة بالأمل الحزين تكره الرحيل وذات مساءٍ.... أظنه كان مساء... فلم يعد للزمان أي اعتبار .... التقينا خلسة خلف أحلامنا
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات