الخميس، 22 أكتوبر 2015

*اعتراف*



ربما كُنتُ ذاك الغريب الذي ملّته الأرصفة....
ولربما كنت ذاك الغيم الذي لا ينبت سنبلة...
ولربما كنت ذاك الغضب الذي لا يفجر قنبلة...
ولربما نسيني الموت بين جلاد ومقصلة...
لكني ما أمرت الماء بالعصيان...
وما منعت الريح عن الأشرعة....
لا زلت حيُُّ وحيّ وحيّ...
أكتب للحب..
للسلام....
وأفشي للحمام سرّ الأقنعة...
*
* حسن ماكني / تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات