السبت، 17 أكتوبر 2015

ضربة حظ

 
يجلسن بترقب وحماسة وانتظار

فوق جذع الصنوبر ومياه تجري بجدول

في كل لحظــہہ. تقفز سمكة

باتجاه بقايا الثمار

وترﮯ السنارات كالزانة

بين اهتزاز ايديهن غاب شاعر للمنظر

يسترعي البهجة في حدائقهن

احداق كزهرالرمان

ترامي قلمي معلنا

مشهد الصبر والنهر حوي طحلبا ولكن

الحظ يأت بفرصة فمن اقتنصها يسعد

سعدى القناعة كنز

لا تطمع بما لا تقدره مجهولية الاصرار

دع ما بكفيك يكفي

وغدا سالك م̷ـــِْט ا مرالجبار

اصطادت سمكة غبطت وعادت

بلا اي جشع ولكن ليس

كل ما تصبو اليه

تبذر به وانهالت بالممازحة بسمة

ذلك القبو فيه. للخيط والسنار

في فيلك المرامات الاماني بحظ واقدار(علاﻴ الخزرجﮯ
أ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات