كم يبدو صغيرا مقاس اللغة وكم يبدو عاجزا عن اختزال احرفي حين يرتفع مد الشوق باوردتي ... هبت ريح الشمال ففتحت ضفاف القلب على مرافئ الحضور وارتسمت امامي مطرا ينكسر فوق خلجاني وانساب ظلك ضوءا سادرا يتمشى صلب ابعادي..فادركت انه لا فرق بينك وبين المطر ..الست انت من زرع الخصب في ليل عيوني ؟الست من التقط سر السماء فوشح بهطيلها كف الوعد؟ الست من اوقد في سنابل الوقت شموعه.فاضاءت في زمن التشظي ...سلام كله مداك واسع براح بوصلته لا تأخذ الا الى اتجاهاتك ....تراك تدري بأنّني حين لا القاك تفقد اللغة جدواها فلا الوصف يرسم لي في المدى هديل الحمائم تنشج مواسم الرحيل ..ولا الحكي يسرد لي سيرة الفصول تنشد عودتها الى نخب البدايات..ولا عرش اللغة يسعفني بنجمات تشير الى تقاطيعك المحفورة وشما في شراييني ....جئتني محمولا على ارصفة الشوق ولم اجد في اللغة حروفا تختزل نفسي الممتلئة بك حد الفيض .اتراك تدري انني اتنفس حضورك حتى غدا الامتلاء بك متاهتي لا الحدس يدركها ولا حتى اليقين ؟اتراك تدرك كم انا بقربك مشدودة الى ضلعك وما يزال في هذه الروح مدد ينأى بها عن حواف الصخب. ويسحب ظلي نحوأسفار المنتهى التي تسرق خطوها السواحل البعيدة.. سلام الى حضورك فقد اعتق الروح من اسر الغياب..سلام الى وعدك فقد اغرق الكف في سلال الريحان..وسلام الى خطاك.. تسير حثيثة الى شغاف القلب وسلام اليك واليك واليك..كم انتظرت..
السبت، 31 أكتوبر 2015
من دفاتر نور... نور الهدى محمد
كم يبدو صغيرا مقاس اللغة وكم يبدو عاجزا عن اختزال احرفي حين يرتفع مد الشوق باوردتي ... هبت ريح الشمال ففتحت ضفاف القلب على مرافئ الحضور وارتسمت امامي مطرا ينكسر فوق خلجاني وانساب ظلك ضوءا سادرا يتمشى صلب ابعادي..فادركت انه لا فرق بينك وبين المطر ..الست انت من زرع الخصب في ليل عيوني ؟الست من التقط سر السماء فوشح بهطيلها كف الوعد؟ الست من اوقد في سنابل الوقت شموعه.فاضاءت في زمن التشظي ...سلام كله مداك واسع براح بوصلته لا تأخذ الا الى اتجاهاتك ....تراك تدري بأنّني حين لا القاك تفقد اللغة جدواها فلا الوصف يرسم لي في المدى هديل الحمائم تنشج مواسم الرحيل ..ولا الحكي يسرد لي سيرة الفصول تنشد عودتها الى نخب البدايات..ولا عرش اللغة يسعفني بنجمات تشير الى تقاطيعك المحفورة وشما في شراييني ....جئتني محمولا على ارصفة الشوق ولم اجد في اللغة حروفا تختزل نفسي الممتلئة بك حد الفيض .اتراك تدري انني اتنفس حضورك حتى غدا الامتلاء بك متاهتي لا الحدس يدركها ولا حتى اليقين ؟اتراك تدرك كم انا بقربك مشدودة الى ضلعك وما يزال في هذه الروح مدد ينأى بها عن حواف الصخب. ويسحب ظلي نحوأسفار المنتهى التي تسرق خطوها السواحل البعيدة.. سلام الى حضورك فقد اعتق الروح من اسر الغياب..سلام الى وعدك فقد اغرق الكف في سلال الريحان..وسلام الى خطاك.. تسير حثيثة الى شغاف القلب وسلام اليك واليك واليك..كم انتظرت..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق