الكُحْلُ في عينيكِ
صَهِيلُ سُيوف ..
و أنا المُدَرَّجُ في لهيبِ الشَّوق ..
على أعتابِ همساتكِ
تتساقط مُدُنِي تِبَاعًا
فَصُولِي فِي ..
جُولي فِي ..
أنا الحاكِمُ بأمْرِ حبك ..
سَلَّمتكِ قلاعي ..
فَبِاللهِ عليكِ خَبِّريني ..
كيفَ طَويتِ السَّماواتِ ..
بَيْنَ نَبْضَيْن ..
بَيْنَ جُمُوحَيْن ..
بَيْنَ غَزْوَتَيْن ..
بَيْنَ مَوْتَيْن ..
مِنَ الشَّفَق .. لِلْغَسَق
كَمْ طُفْتُ بِظِلَالِكِ ..
و َفَيْؤُكِ أَوْرَق
مَرْحَى بِرِيَاحِكِ العَاثِيَاتِ ..
تَقْتُلُنِي أَلْفًا ..
تُحْيِينِي أَلْفًا
رَضَاكِ سَيِّدَتِي ..
فِي جَحِيمِكِ .. إِنِّي أَغْرَق
غَابَاتُكِ العَطْشَى لِي ..
وَ أَنَا المُبْتَلَى بِعِنَاقِ الشَّمْس ..
أَحْرِقِينِي أَكْثَر ..
رَمَادُ ابْتِهَالِي فِيكِ أَزْهَر ..
أَنْتِ الدِّينُ فِي صَدْرِي
وَ أَنَا عَابِدُكِ الأَكْبَر
... رضا الموسوي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق