الاثنين، 19 أكتوبر 2015

عندما يموت الرجال





الحب الذى رسمته فى مخيلتى
كان لآغلى الناس ولم يدرى
والعمر الذى تركته فى بحار الحزن
يجرى كان مفاده أن الابتسامة
سترسم وجها آخر يوما على أعتاب فمى
والحياة التى آلفت السعادة فى خيالى
دامت كأمنية لم تتحقق فى خيال طفل شابت أمانيه
وتحطمت براءته على واقعِ محبط ِ
لم يتسنى أن يعلن عن نفسه مسبقا
قد لبثت ألف عام ولم أعلم ولم يعلم العالم
أن الحب ينبع من القلب ِ
فلا جدوى لو صدق حدسى
من العين او الرأس او القدم ِ
كانت رحلات استكشافات براءات لاختراعات
لم تغنى يوما عن واقعٍ مرٍ
عندما يموت الرجال قد يسأل الناس عن السبب ِ
ولكن السبب لايغنى عن الموتِ
من مات فى الدنيا كيف يحيا
ومن عاش
هل ضمن الصباح ان يأتى متفائلا بأنغام الطيور اذا رحلت عن الخدر ِ؟
لا ادرى !

هانى أحمد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات