في عالم الحب والخذلان
تتراقص فرحة جزلة، يحيط خصرها بيديه، يقبلها .. يبتسم لها .. يداعبها، تحملها رائحة عطره في عالم من أطياف الحب والخيال، فيخبرها أنه يحبها ، تتراقص و تتراقص خصلات مجنونة من خصلات شعرها، وتنثر ورداً من خديها، إنه والدها ...لا بل أخاها ... لا إنه أبن الجيران، لا ..لا إنه صديق الدراسة ، العرق يتصبب من جبينها ،الشمس حارقة ،الرمال تحرق قدميها، تحيط نفسها بالماء من كل جانب ، تتلاطم الأمواج ... الرياح قوية ... يقع فنجان القهوة .. لقد اتسخ الثوب، يعطيها الوشاح.. يعانق خديها ..تتناثر الأوراق ...تركض مسرعة .تلتقطها واحدة تلو الأخرى، إنها قصة حياتها ... لا بل قصة والدها ...لا بل أخيها .. بل قصة صديق الدراسة ...ترقبه من بعيد .. تلاحقه .. تسرع ..وتسرع ،لكنها لا تتحرك من مكانها .. إنها تدور .. والكون يدور ودوامة الحيرة والقلق تقيدانها ، تحطم القيود التي تكبلها ، تسرع خلفه ..
تبكي ..تصرخ .. تتوعد .. إنك لي ولست لها .. لا لا ترفض وبكل الاشكال الابتعاد عنه ، إنها أمه .. أخته ... أبنة الجيران .. وصديقة الدراسة... يد ناعمة تلامس خديها .. فم صغير يقبل جبينها ، طفل صغير يمكث بجانبها ، يناديها أمي .. أختي ... حبيبتي .
بقلمي
تتراقص فرحة جزلة، يحيط خصرها بيديه، يقبلها .. يبتسم لها .. يداعبها، تحملها رائحة عطره في عالم من أطياف الحب والخيال، فيخبرها أنه يحبها ، تتراقص و تتراقص خصلات مجنونة من خصلات شعرها، وتنثر ورداً من خديها، إنه والدها ...لا بل أخاها ... لا إنه أبن الجيران، لا ..لا إنه صديق الدراسة ، العرق يتصبب من جبينها ،الشمس حارقة ،الرمال تحرق قدميها، تحيط نفسها بالماء من كل جانب ، تتلاطم الأمواج ... الرياح قوية ... يقع فنجان القهوة .. لقد اتسخ الثوب، يعطيها الوشاح.. يعانق خديها ..تتناثر الأوراق ...تركض مسرعة .تلتقطها واحدة تلو الأخرى، إنها قصة حياتها ... لا بل قصة والدها ...لا بل أخيها .. بل قصة صديق الدراسة ...ترقبه من بعيد .. تلاحقه .. تسرع ..وتسرع ،لكنها لا تتحرك من مكانها .. إنها تدور .. والكون يدور ودوامة الحيرة والقلق تقيدانها ، تحطم القيود التي تكبلها ، تسرع خلفه ..
تبكي ..تصرخ .. تتوعد .. إنك لي ولست لها .. لا لا ترفض وبكل الاشكال الابتعاد عنه ، إنها أمه .. أخته ... أبنة الجيران .. وصديقة الدراسة... يد ناعمة تلامس خديها .. فم صغير يقبل جبينها ، طفل صغير يمكث بجانبها ، يناديها أمي .. أختي ... حبيبتي .
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق