قلت يا شهرزاد، ؛:"حدثيني عن ذلك الذي شق البحر ذات ربيع!"
رنت شهرزاد بالعين نحو الاقاصي، قالت :" يحكى أنه في تلك البلاد البعيدة
رجل، يبسط للقمر يديه و يتلو آيات الغياب، يرتل من التعاويذ ما يكفي
ليركب اليم و ينتهي في مدينة النور، قالوا هناك الحور و الثمر و السلسبيل و
أشاروا عليه بركوب الليل. .استقل الشقي مركبة لا تستقر على الماء من ثقل
بها. ..و بينما هو يصارع الموج الذي هاج و ماج من كثرة العابرين، انشق
البحر نصفين و رأى عروس البحر تخطفه و...."
قلت:" يا شهرزاد و ما بعد العبور؟"
قالت. . التقى الشقي الحور في قلب البحر و صار منارة يهتدي بذكرها العابرون و و فيها على الموائد المستديرة يخوضون! .."
#Fathia Dab

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق