الاثنين، 10 أكتوبر 2016

بقايا من نعاس ..بقلم أ.سمير حسن عويدات

بقايا من نُعاسٍ ليس إلا ........... وحُلمٌ عن أمانِ العيشِ وَلَّى
أناخَ العقلُ ناقتَهُ بأرضٍ ......... يُقالُ يقينُها وَهمٌ تجلَّى
يُقالُ بها أناسٌ في سُرورٍ ......... ومِرآةٍ تُضَاحِكُ من تحلَّى
مررتُ بضاحكٍ منهم يُغنِّى : ........... بديعُ الحُسنِ عن عقلٍ تخلَّى
فقلت له : أليس العقلُ يَهدِى ؟ .......... تأففَ غاضباً : بالطبعِ كلَّا 
وهل عينيكَ تُبصِرُ في ظلامٍ ؟ ........ فقلتُ له : لعلَّ الضوءَ مَلَّ
لعلَّ الصبرَ يُمْهلنِى قليلاً ........ لأتركَ بعض ما في الصَّدرِ حَلَّ
وودعنى بشكٍّ في رَجَائِى .......... وزادُ الشكِّ وَهْمٌ ليسَ إلَّا
**********************
{ وَلّى } أدبرَ وفرَّ هارباً
{ أناخَ } أقامَ واستقر
{ ناقته } الراحِلة من الإبل " أنثى الجمل "
{ تجَلَّى } واضح وظاهر
{ تَخلَّا } ترك
بقلم سمير حسن عويدات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات