تساوى كلُّ ما تُبصِرْهُ عَينى .......... ولكنَّ الجمالَ لهُ انفرادُ
سَبانِى وجهُ غانيةٍ تحلَّى .......... بطرفٍ ساحرٍ وهْوَ المُرَادُ
سَفينُ الحُلمِ تُبحِرُ فيهِ لولا ........... يقينُ الوهمِ لإحترق الفؤادُ
وربَّانُ السفينِ حواهُ سُكرٌ ........... وصاريها ينادمُهُ السُّهادُ
يدفُّ بها هوى الحُسْنِ المُعَلَّى .......... فتُزجَى في هُيامٍ لا تُعادُ
عُجابٌ حالُها , لم ترجُ زاداً ........... كفاها ما بها , فالحُسْنُ زادُ
يلوحُ لها على الشطآنِ طيرٌ .......... يدوِّى صرخةً : أين الرشاد ؟
فتُرْجعُها صَدىً جُدرانُ نفسى ........... ويُذهِبُ عقلُها مِنِّى العِنادُ
{ سبانى } أسرنى
{ غانية } هى التى استغنت بجمالها عن الزينة والحُلىّ
{ الطرْف } النظر
{ يدفُّ } يدفع
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق