الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

أفك فى أفك..بقلم أ.هدير

خاطرة فصحى بعنوان/ أفك في أفك
وحوشٌ أنتم ولستم من البشر...
تعلقون هذه وتأسرون تلك...
تهجرون وتسرقون دون مبرر...
كلامكم وأفعالكم أفكٌ في أفك...
أي قدرٍ قاسي رماني بينكم...
هل ستكون نهايتي الكفر والشرك...
توسلتُ إليكَ أن تتركني لسبيلي...
عاملتني كصخرٍ ولحالي لم تترك...
كيف أتخلص منك وأتحرر...
هل الحريةّ لك فقط ولي نسك...
لستُ راهبةً ولن أكونَ يوماً...
من حقّي العيش كما لَك...
لا فرق بيننا ما دمت اخترت...
فلي حق الاختيار ولن أبك...
على ما مضى من عمري...
هباءً كان عمري معك...
سأحيا من جديد وسأدافع...
عن حريتي بكلّ محك...
ابقَ انت بأفكارك الموهومة...
لا يهمني إن كنت تشك...
بأني يوماً لن أكون حرةً...
ويجب أن لا أكون لغيرك...
رهنتَ عمري لك أعواماً...
لاعتقادي أنه من استحقاقك...
ولكن اكتشفت خطأي بخستك...
لن يكون باقي عمري حقك...
ولكن بعض المتشدقين بالدين...
من يساعدوك في أن تنتهك...
ما بقي لي من حياتي وأملي...
كل أفعالكم أفكٌ في أفك...
......................................هدير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات