الاثنين، 17 أكتوبر 2016

قصة قصيرة . إشتياق . بقلم شيماء حجازى..




إشتاقت روحى إلى أيام كنا فيها سعداء والبسمة فى أعيننا تملئ القلب والوجدان وتتهافت روحى للحب والإشتياق وتسرع قلوبنا إلى اللقاء ونحن فى لهفة الإنتظار ولقرصة البرد 
فى الشتاء وضوء البرق خارقا السماء وصوت الرعد يهز الأركان والوجدان ونحن نتأهب سقوط المطر بين الحين والأخر ونطيل النظر من النوافذ وفرحة إلتقاء الأرض بالسماء مرة كل عام وإرتواء المطر للأشجار ويحتضنها بعد الجفاف والجو مليئ فرحة وبهاء ويتوقف المطر شيئا فشيئا وتصفو السماء وتضيئ مرة ثانية ونحن مازالنا نقف ونشعر بلحظات الصفاء ونرى من بعيد شعاع الشمس يخترق السماء ويحلل قطرات المطر فى الأفاق ليظهر قوس قزح ويرسم أجمل اللوحات بألوان الطيف المبهجه والمشرقه فى المكان وسرعان ما تعقد ألسنتنا بتسبيح خالق الأرض والسماء ونظل ننظر إلى روعة الألوان والهدوء يعم المكان وانفسنا تسبح فى السماء .ونسمع تغريد الطيور على الأشجار بعد صمت الأمطار ودفئ أعشاشها فى حضن صغارها . ونحن نشتاق كثيرا للشتاء ولهذه الأجواء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات